تجمع مستقل يحث الفصائل الفلسطينية على دعوة اشتية إلى غزة

غزة(معراج)- حث تجمع “الشخصيات الفلسطينية المستقلة”، السبت، الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية على دعوة رئيس الوزراء المكلف، محمد اشتية، للتوجه فورا إلى قطاع غزة، للتشاور بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفق الأناضول.

ودعا التجمع، في بيان، كافة القوى الفلسطينية والشخصيات المستقلة وقوى المجتمع المدني إلى عقد اجتماع موسع وطارىء، للوقوف عند مسئولياتهم الوطنية والأخلاقية.

وحث الفصائل على دعوة اشتية إلى زيارة غزة فورا، لبحث واستكمال المشاورات لتشكيل “حكومة وحدة وطنية حقيقية، تتلقى كل أنواع الدعم والمساندة من كافة القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات المستقلة”.

وقال التجمع إن “مهمة الحكومة المكلفة هي إنهاء حالة الانقسام السياسي، وفقا لاتفاقيات القاهرة الموقعة من كافة القوى والفصائل، وإلغاء كافة الإجراءات التي اتخذتها السلطة مؤخرا بحق الموظفين في غزة”.

ويسود انقسام بين حركتي “حماس” و”فتح”، بزعامة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، منذ أن سيطرت “حماس” على غزة، صيف 2007، ضمن خلافات ما تزال قائمة مع “فتح”.

ووقعت الحركتان اتفاقا للمصالحة، في القاهرة يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم “حماس” أثناء فترة حكمها للقطاع.

وتابع التجمع الفلسطيني أن من “مهام الحكومة المرتقبة التحضير للانتخابات العامة، على أن يتم العمل وفق جدول زمني محدد ومتفق عليه لأعمال هذه الحكومة”.

وكلف عباس، في 10 مارس/ آذار الجاري، اشتية، بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لرامي الحمد الله، في ظل تعثر عملية انهاء الانقسام، وسط تبادل للاتهامات بين “حماس” و”فتح”.

وأعربت فصائل غزة، وخاصة “حماس”، عن رفضها تكليف اشتية بتشكيل حكومة جديدة، في ظل استمرار حالة الانقسام.

وأدان التجمع، في بيانه، “استخدام القوة ضد المتظاهرين من أبناء الشعب يطالبون بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والسياسية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية”.

وشدد على أن “حل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر لا يمكن فصلها عن تبعات الانقسام، ولا يمكن التغلب عليها إلا في إطار حل وطني شامل، ووقوف كافة القوى السياسية عند مسئولياتها الوطنية”.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة من أوضاع متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع، منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية، عام 2006.

وكالة معراج للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.