عيدنا_رباط: صرخة مقدسية مدوية في وجه المحتل والمطبعين

غزة(معراج)- يدافع الفلسطينيون والمقدسيون عن المسجد الاقصى ومدينة القدس المحتلة بكل قوة أمام ترسانة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه الذين يدنسون المسجد المبارك جهاراً نهاراً وسراً علانية في محاولة يائسة منهم لإحكام قبضتهم القذرة على أولى القبلتين وثالث الحرمين.

الفلسطينيون تصدوا امس الأحد في اول أيام عيد الأضحى المبارك الذي يصادف مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” إلى الاقتحامات الاستيطانية التي استهدفت المسجد الأقصى المبارك، ما ادى لاصابة عشرات المصلين بينهم الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي بغزارة تجاههم، عقب اقتحامها باحات المسجد الأقصى المبارك.

واقتحمت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى لتفريق آلاف المصلين الذين احتشدوا للحيلولة دون اقتحام المستوطنين في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لإحياء ما يسمى ذكرى خراب الهيكل المزعوم.

#عيدنا_رباط.. وسم أُطلق على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على اقتحام المستوطنين في أول أيام عيد الأضحى للمسجد الأقصى المبارك، والذي يصادف مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، كما وأعلن عن سلسلة فعاليات في المسجد الأقصى بعد صلاة العيد حتى بعد صلاة الظهر، لتكثيف التواجد فيه وإحباط اقتحامه.

ويأتي الهاشتاج ليدلل مدى حب وانتماء ودفاع أهل فلسطين عن المسجد الاقصى المبارك، إذ يرى الفلسطينيون أن العيد الحقيقي يتمثل في الرباط داخل المسجد الأقصى المبارك، وأن العيد الحقيقي هو يوم تحرير البلاد والعباد من براثن الإسرائيليين.

الدكتور اسامة الاشقر كتب على صفحته في فيس بوك “المسجد الأقصى روح مستقرة في أعماق أرواحنا، ندافع عنه كما ندافع عن حياتنا، وهو روح جماعية لا تفنى بموت أحدنا أو بعضنا، وهو روح جاذبة متمركزة في قلب المكان المقدس تستنفر كل حر ومسلم لتأوي روحه إلى جوار الروح المقدسية المباركة حوله #عيدنا_رباط.

أما الناشط الشبابي محمد الحسني فكتب على صفحته في فيس بوك: هذه الدماء الزكية اُريقت في القدس الشريف دفاعاً عن حرمة المسجد الأقصى وذوداً عن شرف المسلمين في العالم، هذه الدماء مقامها عند الله أفضل وأثوب من دماء أضاحي العيد في بلاد المسلمين جميعاً، فدماء الأضاحي تسيل فيما هي مستسلمة ومسلّمة رقابها لله أما دماء هذا الشعب أزهقت لأنها قاومت و رفضت الإستسلام للأعداء والعملاء والسماسرة والمتخاذلين المطبعين مع العدو الاسرائيلي وافتدت القدس والأقصى من أجل فلسطين كل فلسطين”.

وأضاف في منشوره “هذه الدماء دماء أزكى وأطهر وأنقى وأشرف من دماء كل الخرفان التي نحرت رياءً وللمباهاة ارضاءً للناس عند بعض العربان، نقول اذا أمر الله العزيز الحكيم ان نتمثل بالنبي إبراهيم عليه السلام بافتداء ولده اسماعيل بكبش، فإن الله نفسه أمرنا بالذود عن أرض فلسطين المحتلة و بالدفاع عن مقدساتنا من مساجد وكنائس القدس الشريف وأن نضحي كل التضحية الحقيقية وأن نفتدي فلسطين بدمائنا وليس بدماء بكبش !
وتابع الحسني: المقدسيون سطروا ملاحم بطولية بدمائهم الطاهرة وفي أول يوم من أيام عيد الأضحى المبارك
إنه عيد الأضحى المبارك الحقيقي في القدس تضحية طاهرة زكية مقبولة لن يضيع ثوابها إنما أجرها عند الله هو تحرير فلسطين كل فلسطين، طبتم وسلام عليكم يا أهل القدس #عيدنا_رباط.

وكتبت إحدى المرابطات في المسجد الاقصى على صفحتها في فيس بوك: في الماضي كانت أحداث الاقصى تقتصر على ثلاثين شاب .. أولئك الشباب ما رأوْ من الدنيا الا السجون … فكانت حياتهم من رباط الى سجن الى ابعاد وهكذا … هم رأس الحربة ، اذا نادى الاقصى لبوا … فكانوا وما زالوا في المقدمه … هم اهل التضحياتِ منهم من قدم الروح ، ومنهم من قدم سنينه في الأسر، ومنهم من قدم العين ومنهم الكثير الكثير ..أولئك الشباب بعزيمتهم زرعوا فينا حب الاقصى ، بثباتهم زرعوا في نفوس المقدسيين حب الدفاع عن المسجد الاقصى حتى أصبح الاقصى في قلب كل مقدسي”.

كما، وكتب زياد ابحيص على صفحته في فيس بوك: بورك هذا الرباط الذي لا يعرف اليأس، وبوركت هذه الحناجر التي تلاحق المقتحمين فحتى إن دخلوا لم تخلُ لهم ساحة الأقصى ولم يتمكنوا فيها من الظفر.

اضاف: يا من تواصلون الرباط رغم الجرح لعلكم اليوم صفوة الله من عباده تذودون عن صفوته من أرضه، فهنيئاً لكم في هذا المقام، ويا لخيبة من خذلكم وترككم تخوضون معركة الأمة وحدكم.

وكتب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. جميل عليان “#عيدنا_رباط بعيدا عن كل هذه المهرجانات الاستيطانية التلمودية في باحات الاقصى، فقد حسم اهلنا المقدسيين هوية الصراع واضافوا ورقة قوية جدا لصالحنا انا على ثقة انهم اكدوا من جديدخاصة في سنواتهم الاخيرة منذ انتفاضة القدس ٢٠١٥ انهم باتوا راس رمح وذروة سنام مشروعنا الوطني المنتصر”.

وكالة معراج للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.