أخبار عاجلة
17 hours agoغزة ، مينا - حذرت فلسطين، الجمعة، من خطورة الاتفاق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتشدد إيتمار بن غفير. جاء ذلك في بيانات منفصلة لوزارة الخارجية الفلسطينية، وحركتي "حماس"، و"فتح"، وصلت وكالة الأناضول. وقالت الخارجية الفلسطينية، إنها "تنظر بخطورة بالغة لتداعيات الاتفاقيات التي يوقعها نتنياهو مع اليمين المتطرف وممثلي الفاشية الإسرائيلية أمثال بن غفير وأتباعه، خاصة نتائجها الكارثية المحتملة على ساحة الصراع، وما تبقى من علاقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي". ولفتت إلى خطورة "الصلاحيات التي يمنحها نتنياهو لبن غفير وأتباعه في كل ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والاستيطان والبؤر العشوائية فيها". وجددت تحذيرها من "انعكاسات هذه الاتفاقيات الائتلافية على أية جهود دولية وإقليمية مبذولة لتحقيق التهدئة ووقف التصعيد وإجراءات بناء الثقة، على طريق إحياء المفاوضات بين الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي)". ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان وإطلاق أسرى قدامى، بالإضافة إلى تنصلها من مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية). كما أفادت الخارجية، بأن "اعتداءات ميليشيات المستوطنين المسلحة بدأت تأخذ طابعا جماعيا ومنظما في تشكيلات عسكرية مختلفة، في ظل شعورها بالحماية والدعم (من الجيش) بعد الانتخابات الأخيرة، وهو ما قد يشجعها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينيين". وطالبت "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لمتابعة هذه التطورات، والضغط على الحكومة الإسرائيلية القادمة لضمان عدم تنفيذ سياساتها العنصرية المتطرفة بشأن القضية الفلسطينية". بدورها، اعتبرت حركة "حماس" أن "الاتفاق يؤكد إصرار الحكومة الصهيونية المقبلة على تبني سياسات أكثر عنصرية وفاشية ضد شعبنا ومقدساته وأرضه". وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان، إن "تصعيد العدوان على شعبنا، وخاصة في الداخل المحتل، سيواجه بمزيد من الصمود والفعل النضالي وتصعيد للانتفاضة، لردع هذا المحتل ورموزه الإرهابية". من جهته، اعتبر متحدث حركة "فتح" في قطاع غزة منذر الحايك، أن الاتفاق "يُنذر بمرحلة جديدة من العنف تستدعي منا الوحدة والاستعداد للمواجهة القادمة". وأضاف الحايك في بيان: "نتنياهو وحكومته المتطرفة ستتحمل المسؤولية الكاملة عن ارتكاب أي حماقات ضد الشعب الفلسطيني". وفي وقت سابق الجمعة، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "الليكود" اليميني بزعامة نتنياهو توصل إلى اتفاق توزيع حقائب مع حزب "القوة اليهودية" اليميني المتشدد برئاسة بن غفير. وأشارت إلى أنه بموجب الاتفاق يمنح بن غفير حقيبة الأمن القومي وهي حقيبة الأمن الداخلي مع صلاحيات أوسع مما كان قائما منذ سنوات. كما يحصل الحزب على حقيبة تطوير النقب والجليل وحقيبة التراث. وأوضحت هيئة البث أن الاتفاق يشمل "إقامة جهاز للحرس القومي والذي ستناط به صلاحيات واسعة النطاق تشمل فرض القانون". وأضافت: "يشمل الاتفاق إدخال تعديلات قانون يشمل سن قانون يسمح بإطلاق النار على سارقي الأسلحة من القواعد العسكرية". وفي 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، نتنياهو زعيم حزب "الليكود" رئيس الوزراء الأسبق (2009-2021) بتشكيل الحكومة ضمن مهلة زمنية تستمر 28 يوما، يمكن تمديدها 14 يومًا بموافقة الرئيس. وكالة مينا للأنباء

إسرائيل تعتقل 3 فلسطينيات بدعوى محاولتهن استهداف جنود

غزة ، مينا – اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية ثلاث فلسطينيات، شمالي الضفة الغربية المحتلة، قالت إنهن خططن وحاولن تنفيذ عملية إطلاق نار “كبيرة” تستهدف جنود الجيش الإسرائيلي، بحسب إعلام عبري رسمي.

وقالت قناة “كان”، مساء الثلاثاء، إن “الحديث يدور عن عملية اعتقال غير مألوفة لخلية نسائية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في نابلس، خططت لتنفيذ هجوم انتقامي ردا على اغتيال الناشط الفلسطيني إبراهيم النابلسي”

وجرت عملية الاعتقال في 20 أغسطس/آب الماضي، على حاجز “إلياهو” جنوب شرقي قلقيلية، بعدما اشتبه حراس أمن إسرائيليون في سيارة تستقلها ثلاث نساء وبتفتيشها عثر على بندقية من طراز “كارلو” محلية الصنع، بحسب المصدر ذاته، وفق الأناضول.

ووصلت الفتيات الثلاثة إلى الحاجز المذكور بعدما حاولن إطلاق نار تجاه موقع عسكري إسرائيلي قرب مستوطنة “كدوميم”، لكن عطلا في السلاح حال دون ذلك، فقررن الاستمرار والبحث عن هدف آخر قبيل اعتقالهن، وفق ذات المصدر.

وأضافت القناة أن تحقيقات جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، كشفت أن “الخلية تتزعمها تحرير أبو سرية (19 عاما)، من نابلس وكان برفقتها مريم حلاوة وولاء الطنجي.

وبعد التحقيق معهن، قدمت النيابة العسكرية الإسرائيلية لائحة اتهام بحق الفلسطينيات الثلاثة، وتقرر استمرار حبسهن حتى انتهاء الإجراءات القانونية.

وفي التاسع من أغسطس الماضي، اغتال الجيش الإسرائيلي إبراهيم النابلسي داخل منزل تحصن به في نابلس، بعد 3 ساعات من تبادل إطلاق النار، انتهى بإطلاق الجيش صواريخ مضادة للدروع مما تسبب في انهيار المبنى ومقتل النابلسي وآخر كان برفقته، على ما نقلت وقتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية نقلا عن مسؤول عسكري إسرائيلي.

وكان النابلسي، أحد قادة مجموعة “عرين الأسود” المسلحة التي ظهرت لاحقا بشكل علني وتبنت العديد من العمليات المسلحة ضد الجيش الإسرائيلي الذي اغتال خلال الشهرين الأخيرين معظم قاداتها.

وكالة مينا للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.