اشتية يدعو إلى تحقيق دولي في قتل إسرائيل 5 أطفال فلسطينيين

غزة ، مينا – دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الثلاثاء، إلى إجراء تحقيق دولي فوري في مقتل 5 أطفال فلسطينيين بقصف إسرائيلي في اليوم الأخير من العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة.

وقال اشتية، في بيان صحفي، إن “اعتراف الاحتلال بارتكاب مجزرة مقبرة جباليا (…) يضع المحاكم والمؤسسات الحقوقية الدولية أمام اختبار المصداقية والجدية في التعامل مع هذه الجريمة بعيدا عن ازدواجية المعايير”، وفق الأناضول.

وتابع: “المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال خلال العدوان الأخير على أهلنا في غزة تضاف إلى سجل إسرائيل الإجرامي في المحاكم الدولية”.

وحذر من أن “عدم قيام المؤسسات الدولية القانونية والحقوقية بإجراءات العدالة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب يعني أن جرائم أخرى سترتكب”.

وأكد أن الخارجية الفلسطينية تتابع على المستويات الدولية كافة، بما في ذلك المسار القانوني الدولي والمحكمة الجنائية الدولية، حتى تتحمل الأطراف الدولية كافة مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية عن الجرائم بحق الفلسطينيين.

كما دعا اشتية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى “إدانة الجريمة والكف عن الحديث عن حق الاحتلال في الدفاع عن النفس”.

والثلاثاء، اعترفت إسرائيل بمسؤوليتها عن مقتل 5 أطفال فلسطينيين في غارة جوية على مقبرة الفالوجة ببلدة جباليا شمالي غزة، في 7 أغسطس/آب الجاري، بحسب صحيفة “هآرتس” العبرية.

والضحايا الخمسة هم: جميل نجم الدين نجم (3 أعوام)، وجميل إيهاب نجم (13 عاما)، ومحمد صلاح نجم (16 عاما)، وحامد حيدر نجم (16 عاما)، ونظمي أبو كرش (15 عامًا).

وبين 5 و7 أغسطس/ آب الجاري، شن الجيش الإسرائيلي غارات على غزة أسفرت، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل 49 شخصا بينهم 17 طفلا و4 سيدات و360 إصابة بجراح مختلفة.

وفي برلين، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إن الفلسطينيين يبذلون مساعٍ لحماية حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) من الانهيار، تمهيدا للذهاب إلى أفق سياسي ينهي الاحتلال لأرض دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد عباس، خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين، أن حماية حل الدولتين يتطلب “وقف الأعمال الأحادية الجانب المخالفة للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة والتوقف عن الاستيطان الإسرائيلي، وعنف المستوطنين، وجرائم القتل”.

كما يتطلب، بحسب عباس، “وقف الاعتداءات على أهالي مدينة القدس الشرقية والمقدسات المسيحية والإسلامية”، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وشدد عباس على التمسك بالمقاومة الشعبية السلمية ورفض العنف والإرهاب في أي مكان بالعالم.

وأشاد بمواقف ألمانيا الداعمة لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، وفق حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية.

ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقّفت المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني؛ جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من خيار حل الدولتين.

والإثنين، بدأ عباس زيارة لألمانيا غير محددة المدة.

وكالة مينا للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.