التطبيع مع الاحتلال ضربة قوية وطعنة عميقة لنضال الشعب الفلسطيني

رام الله (معراج ) –  قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية، أن ما يتردد في وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن زيارات وفود عربية رسمية للكيان الإسرائيلي، إن “ثبت صحتها” تشكل طعنة عميقة في صميم النضال الوطني الفلسطيني، وضربة قوية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه.

وأكد أن هذه الأخبار تأتي في ظل المعركة الكبرى التي يخوضها شعبنا في القدس التي يستبيحها المستوطنون بحراسة وحماية من قوات الاحتلال، واعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، بالإضافة إلى قوانين الكنيست الإسرائيلي بضم القدس وتهويدها، وقيام المستوطنين بتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك من خلال الاقتحامات المتكررة، والتهديد بهدم أسوار القدس والمسجد الأقصى. نشرت  دنيا الوطن ونقلته معراج للأنباء.

وأضاف أن هذه الزيارات المتبادلة بين العواصم العربية وعاصمة الكيان الصهيوني لبعض المسؤولين الرسميين العرب والإسرائيليين سواء العلنية أو السرية منها، تتجاوز جميع القرارات العربية التي اتخذتها المؤسسات العربية الرسمية ضد التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وقبل أن يرحل الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية والعربية.

وأكد أن التطبيع مع الاحتلال، تحت أي مبرر يندرج في إطار المؤامرة المتصاعدة ضد نضال شعبنا، وأوضح بأن الشعب الفلسطيني كان على الدوام بنضاله وكفاحه، يشكل السد المنيع ضد المشروع الصهيوني الاستعماري الذي يريد الهيمنة والسيطرة على مقدرات وثروات الشعوب العربية، وضد التمدد والتوسع الصهيوني باتجاه المنطقة العربية.

وأكد أن شعبنا ومعه أحرار الأمة، قدم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، دفاعاً عن كرامة الأمة العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وأشار إلى ضرورة التحرك الشعبي المناهض لعملية التطبيع من خلال القوى والأحزاب العربية التي ينبغي أن ترفع صوتها عالياً لوقف هذه الهرولة الرسمية باتجاه الكيان الصهيوني، الذي ما زال يحتل الأرض، ويشكل الخطر الأكبر على أمتنا العربية.

وكالة معراج للاانباء

 

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.