الجيش الإسرائيلي يهدم تجمعا سكنيا ويُصيب ويعتقل آخرين

غزة،(معراج)- هدم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تجمعا سكانيا، وأصاب فلسطينييْن اثنين، فيما اعتقل 12 آخرين في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء.

وقال الناشط الفلسطيني، فارس كعابنة لوكالة الأناضول، إن عددا من آليات الجيش الإسرائيلي ترافقها شاحنات، اقتحمت عند الساعة (6:00) صباحاً، تجمع “القبون” البدوي، قرب قرية المغيّر شمال شرق رام الله، وحاصرته من كل الجهات.

وأضاف كعابنة، أنهم شرعوا بعملية هدم واسعة طالت جميع المنشآت، التي تمتلكها 11 أسرة من عائلة ارشيدات، وهي عبارة عن منازل من الصفيح والخيام وحظائر الأغنام، بدعوى البناء في المناطق المصنفة “ج”.

ولفت كعابنة، إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكتف بعملية هدم المنشآت، بل قام بمصادرتها، حتى لا يعاود الأهالي البناء، وصادر أيضاً جرارات زراعية وصهاريج مياه وعربات نقل.

وتبرر إسرائيل عمليات الهدم بأنها دون ترخيص، ولكن الفلسطينيين والمؤسسات الدولية والأمم المتحدة يقولون إن إسرائيل نادرا ما توافق على طلبات ترخيص المباني في القدس الشرقية والمناطق المصنفة “ج” التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.

ونددت وزارة الخارجية الفلسطينية بعملية الهدم الإسرائيلية.

وقالت في بيان وصل وكالة الأناضول، إن جريمة هدم المنازل “تندرج في إطار مخطط إسرائيلي استعماري احلالي يهدف إلى استكمال حلقات تهويد القدس والأرض المصنفة (ج) بما فيها الاغوار وتفريغها من أصحابها الأصليين، وتخصيصها كعمق استراتيجي للتوسع الاستيطاني”.

وأضافت أن “إسرائيل تستخف بالإدانات الدولية، وتستهتر بعديد التقارير التي صدرت عن منظمات دولية وأممية بشأن عمليات الهدم والتشريد”.

** اعتقالات وإصابات

وأعلن الأربعاء عن إصابة شابين إثنين، أحدهم برصاص المستوطنين شمالي الضفة الغربية.

وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة (حكومي)، لوكالة الأناضول، إن مستوطنين من مستوطنة “يتسهار” جنوبي نابلس أطلقوا النار على مواطن يدعى مأمون نصار (49 عاما)، خلال رعيه للأغنام.

وأوضح دغلس، أن نصار من سكان بلدة مادما، أصيب برصاص حي في قدمه، وجرى نقله من قبل السلطات الإسرائيلية لمستشفيات الداخل (إسرائيل).

وفي ذات السياق، قال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن شابا أصيب برصاصة حي في القدم اليسرى، نقل على إثرها إلى المستشفى، واعتقل آخر، خلال مواجهات اندلعت بين الجيش الإسرائيلي وشبان عقب اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس.

وفي بلدة بيتا إلى الجنوب من نابلس، نفذ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت 13 مواكنا، أفرج لاحقا عن اثنين منهم، بحسب موسى حمايل، نائب رئيس بلدية بيتا

وأوضح حمايل لوكالة الأناضول، أن من بين المعتقلين 3 شبان مصابين جراء المواجهات على جبل “صبيح”، بينهم شاب أصيب سابقاً بالرأس ويحتاج لمواصلة العلاج، واثنين مصابين بالرصاص في الأرجل، ويستخدمان العكازات في المشي.

وأفاد مراسل “الأناضول” نقلاً عن مصادر محلية، أن عدد المعتقلين منذ بدء أحداث جبل “صبيح” في بلدة بيتا وصل إلى 26 معتقلاً في السجون الإسرائيلية.

وتشهد “بيتا” احتجاجات شبه يومية، رفضا لإقامة البؤرة الاستيطانية “أفيتار” على “جبل صَبيح”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، استشهد 4 فلسطينيين من بلدة “بيتا” نفسها، وأُصيب العشرات، غالبيتهم بالرصاص الحي في المواجهات مع قوات الاحتلال.

وكالة معراج للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.