جاكرتا، مينا – أكدت الحكومة الإندونيسية أن مخزونات الاحتياطي الغذائي الحكومي لا تزال في وضع آمن، رغم التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، إلى جانب التهديد بظاهرة “إل نينيو” المتطرفة، المعروفة إعلاميًا بـ”غودزيلا إل نينيو”، والتي قد تتسبب في موجة جفاف طويلة.
وشدد المدير العام لشركة “بولوغ” الحكومية، أحمد رزال رمضانِي، على أن وضع الأمن الغذائي في البلاد مستقر نسبيا في الوقت الراهن، موضحًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي أسهم في تقليل تأثر إندونيسيا بتداعيات الأزمات العالمية.
وقال رزال في تصريح أدلى، الأحد: “نحمد الله على تحقيق الاكتفاء الذاتي، ما جعل قطاع الغذاء أقل تأثرًا بالتوترات في الشرق الأوسط”، نقلته “مينا” مضيفا أن هذا الإنجاز يمثل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن الوطني.
وأشار إلى أن الضغوط الجيوسياسية الدولية لم تُحدث تأثيرًا يُذكر على إمدادات الغذاء داخل البلاد، لافتًا إلى أن المخزون الوطني من الأرز بلغ حاليًا نحو 4.23 ملايين طن، وهو أعلى مستوى يُسجَّل منذ استقلال إندونيسيا.
قراءة المزيد: جماعة الحجاج الاندونيسي لن تتحمل زيادة تكلفة تذاكر الطيران
وأكد أن هذه الكميات كفيلة بتلبية احتياجات السكان حتى نهاية العام، بما في ذلك مواجهة احتمالات الجفاف الطويل المرتبط بظاهرة إل نينيو.
وإلى جانب الأرز، تدير “بولوغ” أيضًا مخزونات الذرة المخصصة لأعلاف الماشية، فيما تُقدَّر مخزونات زيت الطهي بنحو 72 ألف كيلولتر شهريًا، وهو ما يُسهم في الحفاظ على استقرار الإمدادات والأسعار في الأسواق المحلية.
وجدد رزال التأكيد على أن جميع المخزونات الغذائية تحت السيطرة، مطمئنا المواطنين بالقول: “لا داعي للقلق”.
من جانبه، أعلن وزير الزراعة، أندي أمران سليمان، أن إندونيسيا حققت منذ مطلع عام 2026 الاكتفاء الذاتي في تسع سلع استراتيجية، تشمل الأرز، وسكر الاستهلاك، والفلفل الكبير، والفلفل الحار الصغير، والذرة، وزيت الطهي، ولحوم الدواجن، وبيض الدواجن، والبصل الأحمر.
قراءة المزيد: ماليزيا على أعتاب أزمة وقود في يونيو 2026 وسط غموض إمدادات النفط وتداعيات توترات الشرق الأوسط
وبناء على ذلك، أعربت الحكومة عن تفاؤلها بقدرة البلاد على الحفاظ على أمنها الغذائي، رغم التحديات العالمية وتقلبات المناخ المتطرفة.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: برابوو يتوجه إلى موسكو للقاء بوتين ومباحثات حول تأمين إمدادات النفط الروسي لإندونيسيا











Mina Indonesia
Mina Arabic