السديس: استهداف بيوت الله يعرض بلاد الحرمين للعبث والفوضى

en.islamzoom.com
en.islamzoom.com

السبت5 شعبان1436//23 مايو/أيار 2015 وكالة معراج للأنباء الإسلامية”مينا”.
مكة المكرمة
أعرب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، نيابة عن نفسه وعن أئمة وخطباء وعلماء ومدرسي الحرمين الشريفين، ومنسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ عن استنكاره للحادث الإجرامي والهجوم الدموي الذي استهدف المصلين أثناء أداء صلاة الجمعة الأمس، ببلدة القديح في محافظة القطيف.
واعتبر كل ذلك إجرامًا، وفسادًا، وعدوانًا، وإرهابًا، وطغيانًا، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) [سورة الأنعام: 151]، وقَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) [سورة النساء: 93]، وفقًا لـ”تواصل”.
ودعا الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى تقوى الله – عز وجل – والحذر من أعمال العنف والجرائم الإرهابية التي هي من الشر العظيم الذي يُهدد أمن المجتمعات واستقرارها، مؤكدًا أن هذه الأفعال الشنيعة، والأعمال الإرهابية خديعة أعداء الإسلام بهذه الوسائل الإجرامية التي جعلوا بلاد المسلمين ميدانًا لتجربتها فيهم، وهم في بلادهم لا يطالهم شيء منها، مبينًا أن الدماء التي تراق دون وجه حق، وبلا سبب شرعي إنما هي ظلم وعدوان، وإرعاب وإرهاب، ومسالك جاهلية، وقد جاء في الحديث: “لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا”.
إلى ذلك، شدد الشيخ السديس على أن الشريعة الغراء جاءت لحفظ الدماء، وتعظيم شأنها, وأهاب بالجميع الحذر من هذه المسالك الضالة, وتحقيق الأمن بجميع صوره لا سيما على الأنفس والأبدان، مشددًا على خطورة استهداف بيوت الله والمساجد، ودور العبادة والمصلين، بمثل هذه الأعمال الشنيعة، فحق المساجد عمارتها وصيانتها، وتجنيبها كل ما يخل برسالتها، فضلًا أن تجعل مكانًا للجرائم والموبقات، وعدم مراعاة حرمة المكان والزمان، وتعريض أمن بلاد الحرمين الشريفين للعبث والفوضى، وخرق وحدة شعبه بتصرفات تجسد الفرقة، وتذكي الطائفية، وتخالف ما سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله.
وفي ختام تصريحه، دعا الشيخ السديس للشهداء بالرحمة، والمغفرة، والرضوان، وأن يكونوا في عداد الأبرار في أعالي الجنان، كما دعا للجرحى بالشفاء والعافية، ولولاة الأمر ولأهل الشهداء بحسن العزاء، وجبر المصاب، وإلهام الصبر، والاحتساب، وعِظَم الأجر والمثوبة، وأن يحفظ الله بلادنا من عدوان المعتدين، وإرهاب الحاقدين المتربصين، وأن يديم علينا وعلى بلادنا وبلاد المسلمين، الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان،بحسبما ورد في مفكرة الإسلام.
وكالة معراج للأنباء الإسلامية”مينا”.

اقرأ أيضا  "عين الحاج".. تطبيق للإبلاغ عما يمس أمن الحجاج
Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.