أخبار عاجلة
-70 min. agoغزة ، مينا - حذرت فلسطين، الجمعة، من خطورة الاتفاق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتشدد إيتمار بن غفير. جاء ذلك في بيانات منفصلة لوزارة الخارجية الفلسطينية، وحركتي "حماس"، و"فتح"، وصلت وكالة الأناضول. وقالت الخارجية الفلسطينية، إنها "تنظر بخطورة بالغة لتداعيات الاتفاقيات التي يوقعها نتنياهو مع اليمين المتطرف وممثلي الفاشية الإسرائيلية أمثال بن غفير وأتباعه، خاصة نتائجها الكارثية المحتملة على ساحة الصراع، وما تبقى من علاقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي". ولفتت إلى خطورة "الصلاحيات التي يمنحها نتنياهو لبن غفير وأتباعه في كل ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والاستيطان والبؤر العشوائية فيها". وجددت تحذيرها من "انعكاسات هذه الاتفاقيات الائتلافية على أية جهود دولية وإقليمية مبذولة لتحقيق التهدئة ووقف التصعيد وإجراءات بناء الثقة، على طريق إحياء المفاوضات بين الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي)". ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان وإطلاق أسرى قدامى، بالإضافة إلى تنصلها من مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية). كما أفادت الخارجية، بأن "اعتداءات ميليشيات المستوطنين المسلحة بدأت تأخذ طابعا جماعيا ومنظما في تشكيلات عسكرية مختلفة، في ظل شعورها بالحماية والدعم (من الجيش) بعد الانتخابات الأخيرة، وهو ما قد يشجعها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينيين". وطالبت "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لمتابعة هذه التطورات، والضغط على الحكومة الإسرائيلية القادمة لضمان عدم تنفيذ سياساتها العنصرية المتطرفة بشأن القضية الفلسطينية". بدورها، اعتبرت حركة "حماس" أن "الاتفاق يؤكد إصرار الحكومة الصهيونية المقبلة على تبني سياسات أكثر عنصرية وفاشية ضد شعبنا ومقدساته وأرضه". وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان، إن "تصعيد العدوان على شعبنا، وخاصة في الداخل المحتل، سيواجه بمزيد من الصمود والفعل النضالي وتصعيد للانتفاضة، لردع هذا المحتل ورموزه الإرهابية". من جهته، اعتبر متحدث حركة "فتح" في قطاع غزة منذر الحايك، أن الاتفاق "يُنذر بمرحلة جديدة من العنف تستدعي منا الوحدة والاستعداد للمواجهة القادمة". وأضاف الحايك في بيان: "نتنياهو وحكومته المتطرفة ستتحمل المسؤولية الكاملة عن ارتكاب أي حماقات ضد الشعب الفلسطيني". وفي وقت سابق الجمعة، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "الليكود" اليميني بزعامة نتنياهو توصل إلى اتفاق توزيع حقائب مع حزب "القوة اليهودية" اليميني المتشدد برئاسة بن غفير. وأشارت إلى أنه بموجب الاتفاق يمنح بن غفير حقيبة الأمن القومي وهي حقيبة الأمن الداخلي مع صلاحيات أوسع مما كان قائما منذ سنوات. كما يحصل الحزب على حقيبة تطوير النقب والجليل وحقيبة التراث. وأوضحت هيئة البث أن الاتفاق يشمل "إقامة جهاز للحرس القومي والذي ستناط به صلاحيات واسعة النطاق تشمل فرض القانون". وأضافت: "يشمل الاتفاق إدخال تعديلات قانون يشمل سن قانون يسمح بإطلاق النار على سارقي الأسلحة من القواعد العسكرية". وفي 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، نتنياهو زعيم حزب "الليكود" رئيس الوزراء الأسبق (2009-2021) بتشكيل الحكومة ضمن مهلة زمنية تستمر 28 يوما، يمكن تمديدها 14 يومًا بموافقة الرئيس. وكالة مينا للأنباء

اللجنة الطبية والإنقاذ : الوصول إلى غزة صعب للغاية

جاكرتا ، مينا – أكدت الوكالة الإنسانية الإندونيسية ، اللجنة الطبية والإنقاذ في حالات الطوارئ (MER-C) التزامها بمساعدة فلسطين.

صرح بذلك رئيس هيئة رئاسة MER-C ، ساربيني عبد مراد ، عند مغادرة اثنين من متطوعي MER-C إلى القاهرة يوم السبت ، في مطار سوكارنو هاتا الدولي ، تانجيرانج ، بانتين.

المتطوعان اللذان تم إرسالهما هما عير. نور إخوان عبادي ونور حديث.

وقال ساربيني عبد مراد :” تركيزنا الرئيسي خارج إندونيسيا هو فلسطين. لقد ساعدنا فلسطين باستمرار من منظور إنساني من خلال إنشاء مرافق صحية مثل المستشفى الإندونيسي الذي تم إنشاؤه الآن.

أوضح ساربيني أن أحد الأشياء التي يتم التخطيط لها في المستقبل القريب هو إمكانية بناء عيادة متخصصة. ومع ذلك حتى الآن الوصول إلى منطقة غزة لا يزال صعبا للغاية.

وأوضح ساربيني :” لدينا خطة لبناء عيادة متخصصة بالقرب من المستشفى الإندونيسي. وذلك لأن الأرض الممنوحة من الحكومة الفلسطينية واسعة جدًا وهي في منطقة إستراتيجية أيضًا. حتى الآن لم يتم تنفيذه لأن الوصول صعب.”

وقال:” فقط تخيل ، على الأقل سيكون الوصول إلى المساعدات الصحية أسهل لدخول فلسطين ، ما هو حجم المساعدات الإنسانية التي ستصل إلى فلسطين؟ الكثير “.

وبحسب ساربيني ، يجب على العالم العربي أن يخجل من الأوضاع بين روسيا وأوكرانيا. إن الأوروبيين هناك متحدون في دعم أوكرانيا وإدانة تصرفات روسيا ، بينما كان من الصعب للغاية في فلسطين الحصول على المساعدة.

وكالة مينا للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.