توصية رمضان ١٤٣٨ ه

رحب إمام المسلمين الشيخ يخشى الله منصور بشهر رمضان المبارك الذي سيأتي بعد أيام قليلة، وأكد على  أجر عبادته مصداقا لقوله تعالى : “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.”

وأوصى إمام مسلمين بالمبادرة في هذا الشهر العظيم  لنيل رضا الله ودخول جنته والإجتهاد فيه إخلاصا لله وحده وشكرا له.

وأكد الإمام على أهمية هذه المبادرة في خمسة نقاط  :

أولا : إظهار الفرح والسعادة بدخول شهر رمضان
فقد ورد حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أتاكم رمضان شهر مبارك. فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر” (رواه النسائي وأحمد و صححه الألباني في صحيح الترغيب.

ثانيا، الاجتهاد في الأعمال الصالحة (العبادة المحضة وغير المحضة)
العبادة المحضة هي التي شرعها الله تعالى عبادة وتعظيما له فحسب ، كالصلاة والصيام وغيرها.
وأما العابدة غير المحضة فهي كل عمل وضعه الله تعالى بالأصل لتحصيل مصالح دنيوية ثم تكون عبادة بالنية كالعمل للنفقة، والتعاون، وإطعام الصائمين للإطار.

ثالثا: فرصة لتقوية الأخوة الإسلامية ووحدة الأمة وزيادة التضامن، لأن رمضان فرصة طيبة لتعزيز التسامح بين أتباع الأديان المختلفة وإحياء السلام في الشرق الأوسط والدول الأخرى التي تعاني من الأزمة والحروب.

رابعا: إظهار الشكر لله تعالى حيث أن رمضان في هذا العام لا يختلف فيه المسلمون في تعيين أوله وآخره، فهذا نعمة وفضل من الله تعالى.

خامسا: حث الغير المسلم باحترام المسلمين الصائمين في رمضان ومراعاة الأمورالتالية :
1. عدم الأكل الشرب في مكان يعم فيه المسلمون
2. عدم ارتداء لباس مثير للشهوات
33. حث الهيئات الحكومية وغير الحكومية والوكالات بعدم السماح لموظفيها وعمالها بارتداء لباس مثير للشهوات .

سادسا: إحياء رمضان بهذه الأمور :
1. كثرة قراءة القرآن الكريم
2. كثرة الحضور لمجالس العلم
3. صلاة التراويح أو قيام الليل
44. زيادة الجهد في العمل وعدم التكاسل

سابعا : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مراعة التنسيق مع الهيئات المسؤولة حتى تظهر صورة الإسلام الرحمة

ثامنا : صيام رمضان حتى آخر الشهر من أجل تكوين النفس الخير ونيل المغفرة من الله تعالى

تاسعا : الحث على الاعتكاف في العشر الأواخر

عاشرا:  ترك العادة السيئة الناشرة في رمضان وهي التبذير والسرف في الأكل والشرب

هذا ونسأل الله تعالى أن يغفر للمسلمين في إندونيسيا وخارجها وأن يجعلهم جميعا أناسا متقين.

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.