جرافات الاحتلال تهدم منزلًا قرب رام الله.. واستشهاد فلسطيني في جنين

safa.ps855 × 570
safa.ps855 × 570

الثلاثاء،10 رجب 1436//28 أبريل/نيسان 2015 وكالة معراج للأنباء الإسلامية”مينا”.
رام الله
هدمت جرافات الاحتلال “الإسرائيلي”، صباح اليوم الثلاثاء، منزلًا فلسطينيًّا، في بلدة النبي صالح غربي رام الله بالضفة الغربية، بحجة البناء بدون ترخيص، بحسب بيان للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية.
وأفاد البيان الذي تلقت الأناضول نسخة منه، أن جيش الاحتلال هدم المنزل المشيد ما قبل عام 1967، بعد أن أخطر أصحاب المنزل بالهدم منذ عدة سنوات بالإضافة إلى إخطار 13 منزلًا آخر في البلدة.
وتخلل عملية الهدم إطلاق جيش الاحتلال أعيرة نارية، وقنابل غاز مسيل للدموع تجاه المواطنين الذين تجمهروا في المكان، وفق البيان الذي لم يذكر ما إذا نجم عن ذلك وقوع إصابات أم لا.
ولجان المقاومة الشعبية هي تجمُّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها أيضًا متضامنون أجانب.
وعادة ما تندلع مواجهات بالبلدة حيث ينظم السكان مسيرة أسبوعية مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، كما يقوم الاحتلال بعمليات هدم متكررة بحجة البناء بدون ترخيص في مواقع مصنفة “ج”.
ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل” عام 1995 تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق “أ” و”ب” و “ج”.
وتمثل المناطق “أ” 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيًّا وإداريًّا، أما المناطق “ب” فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية “إسرائيلية”.
أما المناطق “ج” والتي تمثل 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية “إسرائيلية”، ما يستلزم موافقة السلطات “الإسرائيلية” على أية مشاريع.
في سياق متصل، توفي، صباح اليوم الثلاثاء، شاب فلسطيني، متأثرًا بجراح أصيب بها مساء أمس، خلال مواجهات مع الاحتلال، ببلدة العرقة غربي جنين، شمالي الضفة الغربية، حسب مصدر طبي وشهود عيان.
وقال مصدر طبي في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس (شمال)، لمراسل الأناضول، طالبًا عدم ذكر اسمه: إن “الشاب محمد يحيى توفي متأثرًا بإصابته بعيار ناري”، مضيفًا أنه “وصل المستشفى بحالة خطرة قبل أن يجري له فريق طبي عدة عمليات”.
فيما قال شهود عيان: إن يحيى أصيب خلال مواجهات مع الاحتلال قرب الجدار الفاصل ببلدة العرقة مساء أمس الاثنين، ونقل على إثرها للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس.
وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ أيام مواجهات عنيفة وأحداث أمنية أدت إلى مقتل فلسطينيين اثنين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية والقدس،وفق مفكرة الإسلام.
وكالة معراج للأنباء الإسلامية”مينا”.

اقرأ أيضا  الأونروا: لا أموال كافية لتسيير المدارس والمستشفيات بعد مايو المقبل
Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.