خالد مشعل لمينا : إندونيسيا في مقدمة من يدعم القضية الفلسطينية

أكدَ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج “خالد مشعل”، في حديث له مع وكالة مينا للأنباء السبت، على هامش مؤتمر روّاد القدس، أن إندونسيا وإن كانت بعيدة مسافة ولكنها قريبة إلى قلب القضية.

وكالة مينا للأنباء ريفا عارفين: أقيم المؤتمر الثاني عشر لرواد بيت المقدس بعنوان “التطبيع مع من؟” بجهود عدد من النشطاء المناهضة للصهيونية من أعضاء تجمع النشطاء والمنظمات غير الحكومية الداعمة لتحرير القدس، ويعقد باللغتين العربية والانجليزية على هامش مؤتمر “رواد القدس” في اسطنبول بتاريخ (5-2ديسمبر2021) احياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني واحتفاء بانتصار المقاومة في معركة سيف القدس وصمود اهلها في القدس وكل فلسطين .

أدان الجميع خلال المؤتمر جرائم الكيان الصهيوني الأخيرة بحق الأطفال والنساء وقصف الأحياء السكنية وهدم منازل الفلسطينيين من أجل الاستيطان غير القانوني، ويدل على ان تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الذي تتزايد همجيته وطبيعته المفترسة يومًا بعد يوم، تفتقر إلى أي مبرر أخلاقي وعقلاني، وهي ليست خيانة للقضية الفلسطينية فحسب، بل هي أيضًا خيانة للمثل الإنسانية والأخلاقية.

في هذا الصدد اجرت وكالة مينا للأنباء حوار مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج ” خالد مشعل”.

وفيما يلي نص الحوار:

مينا :  كيف ترى بعض الدول العربية و الإسلامية التي تسارع للتطبيع مع إسرائيل للحصول على المصلحة الأمنية و الإقتصادية؟

التطبيع مع الكيان الصهيوني يعتبر جريمة كبيرة و يرتكب أكثر من جريمة منها جريمة من حق فلسطين و أهلها و مقاومتها و جريمة أنها عون للاحتلال و الصهاينة أعداء الأمة، و التطبيع سيجعل بلاده في الدمار لا نهاية له، لأن إسرائيل جزءا من المشكلة الكبيرة.

و صرح خالد مؤكدا “البعض يضنُّ أن الكيان الصهيوني يُمكن ان يُساعده!!، انا اؤكد لكم ان كل من يُطبع مع الكيان المحتل كمن يشرب من ماء البحر ولا يرتوي، بل على العكس تماماً يزداد ظمؤه”.

والله سبحانه وتعالى لا يجعل نصر الناس بالذهاب الى اعدائه، كما قال في كتابه العزيز من بعد بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴾ صدق الله العلي العظيم. هذا وعد الله ووعيده للمطبعين.

مينا : هناك في المؤتمر منظمات غير حكومية تشارك بالمؤتمرات، وهناك منظمات غير حكومية من دولة إندونسيا شاركت في هذا المؤتمر، كيف ترى دور هذه المنظمات في الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن المسجد الأقصى ؟

هذا المؤتمر من بناء المؤسسات الشعبية للأمة من العلماء من الحركات والتنظيمات ومن المؤسسات الخيرية ومن كل القوى المدنية في المجتمع الاسلامي، هذه أمة عظيمة هناك جُهد تبذُله الانظمة وهناك جُهد تبذُله الشعوب فالشعوب بكل ما تملك شخصيات وقيادات وطاقات واحزاب وهيآت ومنظمات.

نحن فخورون بهذه المشاركة ولا يُغني هذا عن ذلك نحن مُحتاجون الى موقف الانظمة والحكومات “هذه مسؤوليتهم التاريخية”، ومحتاجون ايضا الى جهود الشعوب كافة، وكلٌّ انشاء الله يلتقي في معركة تحرير فلسطين.

ونشكر كل من شارك في هذا المؤتمر من الهيآت، وهذه لها اثر كبير، وتعرفون ان اول جهود كسر الحصار عن غزة بدأت من تحركات شعبية، كذلك التفاعل مع ما يجري في المسجد الاقصى المبارك.

نحن نخوض معركة ضد الكيان الصهيوني على كل الجبهات الرسمية والشعبية، الجهادية، العسكرية والسياسية والجماهيرية، كذلك على مستوى المنابر الدولية وملاحقة الكيان الصهيوني وتثبيت الجرائم التي يرتكبها ومعاقبته على هذه الجرائم. ان شاء الله كل هذه الجهود المباركة تلتقي من اجل الهدف الكبير.

مينا : ما هو انطباعكم  لدور دولة إندونيسيا في الدفاع عن القضية الفلسطينية ؟

إندونسيا وإن كانت بعيدة مسافة ولكنها قريبة إلى قلب القضية و هي أكبر دولة عدد سكانها و ننتظر منها الخير. إندونيسيا شعب محترم و أصيل و متدين رأينا ذلك في مناسبات عديدة و نتنمنى من إندونيسيا رسميا حكوميا و شعبيا في مقدمة من يدعم حق فلسطين.

وكالة مينا للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.