شيخ الأزهر يلقي المحاضرة بجامعة شريف هداية الله جاكرتا

جاكرتا، مينا – أتيحت الفرصة لشيخ الأزهر الأستاذ الدكتور شيخ أحمد محمد الطيب لإلقاء محاضرة عامة في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية ، الثلاثاء (9/7)، وأقيمت المحاضرة العامة تحت عنوان “تعزيز الوسطية من أجل تحقيق التسامح والتعايش السلمي” في قاعة هارون ناسوتيون.

وأوضح الشيخ أحمد محمد الطيب في خطابه  أن داء هذه الامة هو الفرقة والاختلاف والتنازع الداخلي وهو داء خبيث طالما شكل نقطة الضعف التي نفذ منها المستعمرون لبلاد المسلمين في القرنين الماضيين وهو هو الداء الخبيث الذي يتسلل منه الاستعمار الغربي من جديد في القرن 21.

وقال أحمد الطيب أن خطاب الدعوة والدعاة والذي أناط به جمع الشمع أصبح في أحيان كثيرة هو المسؤول الأول عن فرقه المسلمين وتمزقهم وبحيث أصبح بأس شباب المسلمين بينهم شديدا.

اقرأ أيضا  شيخ الأزهر يؤيد انتفاضة جديدة ويرفض مقابلة نائب ترمب

وأعرب الشيخ أحمد محمد الطيب في كلمته عن أسفه لانشغال كثير من الشباب بمشاكل الخلافات ونسوا القدس حيث قال هل يعلم شبابنا عن القدس وعن المسجد الاقصى وما يعانيه مثل ما يعلم من خلافيات الاشاعره والسلفيه والصوفيه وهل يشغل ذهنه البحث في واقع امته مثل ما يشغله البحث في قضايا خلافيه تافهه.

وأنهي الشيخ كلمتة، “أود ان اشيد بالدور الايجابي والفعال للحكومة الاندونيسية لدعمها الاشقاء في غزه خلال مهنتهم الحالية ومع التاكيد أيضا على دعم الأزهر لتهدئة الظروف والتوصل إلى وقف لاطلاق النار تمهيدا لعوده النازحين إلى مدنهم وقراهم والبدء في إدخال المساعدات الانسانيه بدعم من كل الدول الاسلاميه الاسلاميه وعلى راسها اندونيسية.

اقرأ أيضا  الاقتصاد العالمي ... دراسات وابحاث ونتائج

وفي آخر كلماته بين الشيخ أن هذا الدين هو مملوء بالعناصر التي تؤهل المسلمين الى الوحدة تدفعهم دفعا إلى أن يكونوا أمة واحدة.

تتضمن أجندة الطيب الأخرى في إندونيسيا أيضًا مناقشات مع شخصيات من الأديان، بالإضافة إلى الاجتماع مع المجلس التنفيذي لنهضة العلماء  والإدارة المركزية المحمدية ، والهيئة الوطنية للزكاة ، ومؤسسة القرآن الكريم.

المصدر: وكالات