فرنسا تراجع قانون 1905 المتعلق بالديانة الإسلامية

باريس(معراج)-تجتمع الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء لأجل مراجعة قانون 1905، والذي يضمن فصل الكنائس والدولة، لتنظيم تمويل الديانة الإسلامية في فرنسا.

و انتقد بيان للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وقعه عبد الله زكري، المندوب العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، ورئيس المرصد الفرنسي لمحاربة الإسلاموفوبيا، جزءا من قانون 1905 واعتبره تمييزيا يحتاج إلى إعادة صياغة .

وهدد المجلس بتكرار سيناريو “السترات الصفراء” الذين اجتاحوا كبرى المدن الفرنسية في الأسابيع الأخيرة، بارتداء “سترات خضراء” تنديدا بسياسة السلطات الفرنسية، في تسيير الشأن الإسلامي في فرنسا.، وفق السوسنة.

وعلق المجلس تهديده، بما سيقرره الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن تمثيل الجالية في الاجتماع المرتقب اليوم بقصر الإيليزي بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي سيتباحث في تسيير الدين الإسلامي في فرنسا.

وجاء في البيان :”في السابع من جانفي،إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، يجتمع بشخصيات مسلمة، أوكلت مهمة اختيارها لوزارة الداخلية (الفرنسية). المصالح ذاتها قامت بإبعاد شخصيات أخرى، وهذا من شأنه أن يذكرنا بمرحلة الإسلام الكولونيالي، لأنه ليس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامي هو من قام باختيار الأعضاء، وإنما موظفون هم من قرروا ذلك ”

ووفق ما أورده زكري، فإن رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أحمد أوغراس، عبر عن احتجاجه لدى مستشارين للرئيس الفرنسي، لعدم استشارة المجلس، ولو من باب اقتراح شخصيات معروفة باهتمامها بالديانة الإسلامية في فرنسا، أو من الشخصيات الأكثر تمثيلا على أرض الواقع، لكن من دون جدوى.

واعتبر المسؤول بالمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بأن ما أقدمت عليه السلطات الفرنسية، يدفع إلى الانتفاضة ، لأن السلطات الفرنسية تعتبر الفرنسيين المسلمين وكأنهم “أهالي الجمهورية”، حسب البيان .

وطالب المجلس باعتراف حقيقي بالديانة الإسلامية الفرنسية على قدم المساواة مع الديانات الأخرى” ومنح الديانة الإسلامية حقوقا جديدة في إطار مراجعة القانون ،ومن بين هذه الحقوق السماح بإقامة مقابر خاصة، وإمكانية مراقبة صارمة للأموال المحصلة من عمل السوق الخاص بالقواعد الغذائية القرآنية وتفعيل شعائر الذبح للحيوانات، وحق العطل الخاصة الممنوحة للأعياد الدينية وبرنامج لتعليم الدين الإسلامي واللغة العربية، في كبريات الجامعات الفرنسية وبعض الثانويات حتى يشعر المسلمون لكامل حقوق المواطنة في فرنسا.

وكالة معراج للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.