مسلمو بلغاريا يدينون نهج فرنسا الإسلاموفوبي

صوفيا (معراج)- أدانت دار الإفتاء العام للمسلمين في العاصمة البلغارية صوفيا، ممارسات الإسلاموفوبيا المتواصلة في فرنسا، واصفة الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد بأنها استفزاز للمسلمين في جميع أنحاء العالم.

وأصدرت دار الإفتاء بيانا، الثلاثاء، أدانت فيه محاولات استهداف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبعض الساسة الفرنسيين، للإسلام والنبي الكريم، وفق الأناضول.

وأضافت في البيان: “الرسوم التي تناولت النبي الكريم محمد، هي استفزاز لجميع المسلمين حول العالم”.

وأوضحت أن مواقف وخطابات السياسيين الفرنسيين “غير المقبولة على الإطلاق، هي موقف يهدد حرية العقيدة ويعزل المسلمين”.

وأردفت: “كأوروبيين نشهد تصريحات وبيانات غير مسؤولة تهاجم الإسلام وتسعى لتحقيق مصالح سياسية، في الوقت الذي ينبغي علينا جميعا أن نتمسك فيه بالسلام وقيم المجتمع المدني الديمقراطي”.

كما استنكرت في البيان مقتل مدرس اللغة الفرنسية صامويل باتي، وتقدمت بالتعازي لأهله.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات مباني في فرنسا، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال الرئيس إيمانويل ماكرون، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس في 16 أكتوبر، على خلفية إساءته للنبي محمد عليه السلام.

وكالة معراج للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.