أخبار عاجلة
15 hours agoغزة ، مينا - حذرت فلسطين، الجمعة، من خطورة الاتفاق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتشدد إيتمار بن غفير. جاء ذلك في بيانات منفصلة لوزارة الخارجية الفلسطينية، وحركتي "حماس"، و"فتح"، وصلت وكالة الأناضول. وقالت الخارجية الفلسطينية، إنها "تنظر بخطورة بالغة لتداعيات الاتفاقيات التي يوقعها نتنياهو مع اليمين المتطرف وممثلي الفاشية الإسرائيلية أمثال بن غفير وأتباعه، خاصة نتائجها الكارثية المحتملة على ساحة الصراع، وما تبقى من علاقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي". ولفتت إلى خطورة "الصلاحيات التي يمنحها نتنياهو لبن غفير وأتباعه في كل ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والاستيطان والبؤر العشوائية فيها". وجددت تحذيرها من "انعكاسات هذه الاتفاقيات الائتلافية على أية جهود دولية وإقليمية مبذولة لتحقيق التهدئة ووقف التصعيد وإجراءات بناء الثقة، على طريق إحياء المفاوضات بين الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي)". ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان وإطلاق أسرى قدامى، بالإضافة إلى تنصلها من مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية). كما أفادت الخارجية، بأن "اعتداءات ميليشيات المستوطنين المسلحة بدأت تأخذ طابعا جماعيا ومنظما في تشكيلات عسكرية مختلفة، في ظل شعورها بالحماية والدعم (من الجيش) بعد الانتخابات الأخيرة، وهو ما قد يشجعها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الفلسطينيين". وطالبت "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لمتابعة هذه التطورات، والضغط على الحكومة الإسرائيلية القادمة لضمان عدم تنفيذ سياساتها العنصرية المتطرفة بشأن القضية الفلسطينية". بدورها، اعتبرت حركة "حماس" أن "الاتفاق يؤكد إصرار الحكومة الصهيونية المقبلة على تبني سياسات أكثر عنصرية وفاشية ضد شعبنا ومقدساته وأرضه". وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان، إن "تصعيد العدوان على شعبنا، وخاصة في الداخل المحتل، سيواجه بمزيد من الصمود والفعل النضالي وتصعيد للانتفاضة، لردع هذا المحتل ورموزه الإرهابية". من جهته، اعتبر متحدث حركة "فتح" في قطاع غزة منذر الحايك، أن الاتفاق "يُنذر بمرحلة جديدة من العنف تستدعي منا الوحدة والاستعداد للمواجهة القادمة". وأضاف الحايك في بيان: "نتنياهو وحكومته المتطرفة ستتحمل المسؤولية الكاملة عن ارتكاب أي حماقات ضد الشعب الفلسطيني". وفي وقت سابق الجمعة، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "الليكود" اليميني بزعامة نتنياهو توصل إلى اتفاق توزيع حقائب مع حزب "القوة اليهودية" اليميني المتشدد برئاسة بن غفير. وأشارت إلى أنه بموجب الاتفاق يمنح بن غفير حقيبة الأمن القومي وهي حقيبة الأمن الداخلي مع صلاحيات أوسع مما كان قائما منذ سنوات. كما يحصل الحزب على حقيبة تطوير النقب والجليل وحقيبة التراث. وأوضحت هيئة البث أن الاتفاق يشمل "إقامة جهاز للحرس القومي والذي ستناط به صلاحيات واسعة النطاق تشمل فرض القانون". وأضافت: "يشمل الاتفاق إدخال تعديلات قانون يشمل سن قانون يسمح بإطلاق النار على سارقي الأسلحة من القواعد العسكرية". وفي 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، نتنياهو زعيم حزب "الليكود" رئيس الوزراء الأسبق (2009-2021) بتشكيل الحكومة ضمن مهلة زمنية تستمر 28 يوما، يمكن تمديدها 14 يومًا بموافقة الرئيس. وكالة مينا للأنباء

مطلب أوروبي بالتحقيق في قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينية قاصرا

غزة ، مينا – طالب الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، بفتح تحقيق في قتل الجيش الإسرائيلي القاصر الفلسطينية فلة مسالمة أمس الاثنين، قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال مكتب الاتحاد الأوروبي في فلسطين، في بيان وصل الأناضول، “خالص تعازينا لعائلة فلة مسالمة التي كانت من المفترض أن تحتفل اليوم بعيد ميلادها، ولكنها قتلت بشكل مأساوي أمس (الاثنين) برصاص الجنود الاسرائيليين في رام الله”.

وأضاف البيان، “قتل 32 طفلا (فلسطينيا) حتى الآن خلال عام 2022 من قبل القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وفي كثير من الحالات من خلال ما يبدو أنه استخدام مفرط للقوة المميتة”.

وأردف: “يجب على إسرائيل بصفتها جزءا من معاهدة حقوق الأطفال، ضمان حقوق الأطفال بما في ذلك ضمان حمايتهم ورعايتهم وكرامتهم والحق في الحياة”.

وتابع البيان: “يجب التحقيق في هذا الحادث بسرعة وضمان المساءلة”.

والاثنين، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن “القاصر المسالمة (16 عاما) استشهدت برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بيتونيا إلى الغرب من رام الله”.

وأفاد تلفزيون فلسطين (حكومي) الاثنين، بأن الجيش الإسرائيلي “أطلق النار على مركبة واعتقل من بداخلها بعد إصابة أحدهم في بيتونيا برام الله”.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي “سلّم الجانب الفلسطيني جثمان الفتاة بعد احتجازه لعدة ساعات”.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري توترا ملحوظا بين الفلسطينيين وإسرائيل، وارتفاعا في وتيرة عمليات الجيش الإسرائيلي فيها.

وكالة مينا للأنباء