واشنطن: لا يمكن تجاهل محنة الروهينغيا أو القمع الوحشي للأيغور

نيويورك ،مينا- أكدت واشنطن، الجمعة، أنه لا يمكن تجاهل محنة مسلمي الروهينغيا في ميانمار أو القمع الوحشي الذي يتعرض له الأيغور في إقليم تركستان الشرقية الخاضع لسيطرة الصين منذ عام 1949.

جاء ذلك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 دولة) المنعقد حاليا بالمقر الرئيس للمنظمة الدولية في نيويورك للاحتفال باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري (21 مارس/آذار من كل عام)،  وفق الأناضول.

ويشارك في الاحتفال الذي يستغرق يوما واحدا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة عبد الله شاهد، وممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة (193 دولة).

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد في كلمة: “شهدنا ارتفاعا مروعا في جرائم الكراهية ضد السود في الولايات المتحدة”.

وأضافت: “كما أن معاداة السامية في أوروبا آخذة في الارتفاع .. والحقيقة المحزنة هي أن العنصرية تولد المزيد من العنصرية وهذا يجب أن نوقفه”.

وتابعت: “كما لا يمكننا أن ننسى محنة الروهنغيا في بورما (ميانمار) أو الأويغور في الصين و الجماعات العرقية والإثنية الذين يتعرضون للقمع الوحشي لمجرد هويتهم أو ما يؤمنون به”.

وأردفت: “الأمم المتحدة هي المكان المناسب الذي نكشف فيه عن التمييز العنصري المستوطن في مجتمعاتنا ،وعلى إزالة تعفن العنصرية من حياتنا”.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم “تركستان الشرقية”، الذي يعد موطن الأتراك “الأويغور” حيث يتم احتجاز نحو مليون مسلم في معسكرات سرية.

فيما يتعرض المسلمون الروهنغيا في إقليم أراكان غربي ميانمار،منذ أغسطس/اب 2017، إلى حملة عسكرية ومجازر وحشية من قبل الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية.

وتعتبر ميانمار الروهنغيا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

وكالة مينا للأنباء

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.