SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

أكاديمي إماراتي يشيد بالتعليم الإسلامي القائم على القرآن الكريم في إندونيسيا

Thursday, 8 October 2026 - 20:56 WIB

14 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Thursday, 8 October 2026 - 20:56 WIB

بيكاسي، مينا — أشاد الأكاديمي والباحث التربوي ومؤسس مدرسة «سِدر» وشركة «سِدر للإنتاج» في دبي، الدكتور نوشين زكريا، بالممارسات التعليمية القائمة على الإيمان والقرآن الكريم في مدرسة سيلاتوراهيم الإسلامية ومعهد إنسان مانديري تشيبوبور في بيكاسي، إندونيسيا.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الدكتور زكريا، الخميس، حيث اطلع على العملية التعليمية التي تدمج القيم الإسلامية بالمهارات اللازمة لمواكبة تطورات العصر، برفقة عدد من مسؤولي مؤسسة إنسان مانديري.

وشملت الزيارة جولة في المراحل التعليمية المختلفة، من رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية في مدرسة سيلاتوراهيم الإسلامية إلى المرحلتين الإعدادية والثانوية في معهد إنسان مانديري، حيث اطلع على عدد من البرامج التعليمية، من بينها تعليم القرآن وبناء الشخصية، والتعليم الدامج، وبرنامج التثقيف حول بيت المقدس، والتعليم القائم على القرآن الكريم، إلى جانب نظامي الدوام الكامل والإقامة الداخلية، وبرنامج «تصميم الطموحات» لتوجيه المسار التعليمي والمستقبلي للطلاب.

وأبدى الدكتور زكريا اهتمامًا خاصًا ببرنامج التثقيف حول بيت المقدس، معربًا عن رغبته في التعرف عليه بصورة أعمق، لافتًا إلى أنه لم يسبق له أن شاهد مدرسة تدرج التثقيف حول بيت المقدس بصورة خاصة ضمن برامجها التعليمية. كما قدم الطلاب عددًا من أعمالهم، من بينها مجسم لمجمع بيت المقدس ومشروعات في إطار التعليم القائم على القرآن الكريم.

اقرأ أيضًا:إندونيسيا تتابع أوضاع مواطنيها وسط اتساع الاحتجاجات في أوروبا

كما أشاد بالتعليم الدامج في المدرسة الابتدائية، وبرنامج «Sisterhood» الذي يزوّد الطالبات بمهارات الحياة اليومية، مثل الطبخ والكي، مؤكدًا أهمية اكتساب الطلاب القدرة على إدارة احتياجاتهم اليومية والاعتماد على النفس، ولا سيما عند الإقامة في السكن الداخلي أو بعيدًا عن أسرهم.

وخلال جلسة بعنوان «إعادة تصور التعليم الإسلامي: إعداد متعلمين مسلمين مستعدين للمستقبل»، أكد الدكتور زكريا أن الإيمان والهوية الإسلامية ينبغي أن يظلا أساسًا راسخًا للأجيال المسلمة في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية وتدفق المعلومات والضغوط الاجتماعية والنزعة الفردية والمادية.

وأشار إلى أهمية تنمية الأخلاق، ومهارات التفكير والإبداع، والمرونة العاطفية، والوعي الرقمي، إلى جانب القدرة على التعاون وخدمة المجتمع.

وأوضح أن تطور الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور المعلم، بل يدفع إلى تطوير دوره ليصبح ميسّرًا ومرشدًا ومصممًا لتجارب التعلم، مؤكدًا أن التكنولوجيا يمكن أن تدعم العملية التعليمية، لكن العلاقة الإنسانية بين المعلم والطالب لا يمكن أن تحل محلها.

اقرأ أيضًا:وزير الخارجية الإندونيسي: إندونيسيا تفي بالتزاماتها بشأن الإبلاغ عن حرائق الغابات إلى آسيان

كما فتحت الزيارة آفاقًا للتعاون وتبادل المصادر التعليمية، بما في ذلك خطة لإرسال كتب لتعليم القرآن الكريم وقصص للأطفال من الدكتور زكريا إلى مدرسة سيلاتوراهيم الإسلامية ومعهد إنسان مانديري.

وكالة مينا للأنباء

اقرأ أيضًا:إندونيسيا تدين استهداف المدنيين وسط التصعيد بين السعودية والحوثيين

توصيات لك