جاكرتا، مينا – أعلنت وزارة الثقافة الإندونيسية عن خططها لإنشاء بيت الثقافة الشيخ يوسف على مساحة ٢٠٠٠ متر مربع بالقرب من ضريح الشيخ يوسف المكاسري في مكاسر، جنوب أفريقيا.
وقال وزير الثقافة الإندونيسية، فادلي زون، خلال زيارته لضريح الشيخ يوسف، الجمعة: “الشيخ يوسف المكاسري هو جسر حضاري يربط بين إندونيسيا وجنوب أفريقيا. وسيكون بيت الثقافة رمزا للصداقة الدائمة بين الشعبين التي استمرت لمئات السنين”.
وأضاف الوزير فادلي موضحا أن المشروع يهدف إلى تعزيز الروابط التاريخية والصداقة بين البلدين، من خلال إنشاء مركز للفنون والأنشطة الثقافية والتفاعل بين المجتمعات، بما يغرس القيم الروحية والتسامح، ويشجع على التبادل الثقافي والبحث التاريخي.
ويُعرف الشيخ يوسف، الملقب بـ أبادين تاديا تشوسوب، بأنه وُلد في مكاسر عام ١٦٢٦، وكان ابن أخ السلطان علاء الدين، أول حاكم لجاوة يعتنق الإسلام عام ١٦٠٣.
قراءة المزيد: أكثر من 600 قتيل جراء العواصف والحرائق بدول آسيوية
وشغل الشيخ يوسف منصب رجل دين وقائد للمقاومة ضد الاستعمار الهولندي في جنوب شرق آسيا.
وأوضح الوزير فادلي: “شملت مسيرة الشيخ يوسف المكاسري السجن في باتافيا، ثم نقله إلى كولومبو، سيلان (سريلانكا حاليا)، وأخيرا نفيه إلى كيب تاون في جنوب أفريقيا، نظراً لتأثيره القوي في مقاومة الاستعمار”.
وفي ٢٧ يونيو ١٦٩٣، نُفي الشيخ يوسف إلى مزرعة زاندفليت على ضفاف نهر إيرستي بجنوب أفريقيا، وسمّي المكان لاحقا مكاسر تكريما أصوله.
وخلال فترة نفيه، استغل الشيخ يوسف الفرصة للدعوة وفتح ملاذا للعبيد، وأسّس أول مجتمع مسلم في جنوب أفريقيا.
قراءة المزيد: إندونيسيا تختتم “شهر التضامن مع فلسطين” في أكبر مساجدها وسط مشاركة واسعة
ووصلت تعاليم الإسلام إلى كيب تاون والمناطق المحيطة بها من خلال نشاطه الدعوي.
ويعرف الشيخ يوسف اليوم بـ أب الإسلام في جنوب أفريقيا، وتوفي عن عمر يناهز ٧٣ عاماً في ٢٣ مايو ١٦٩٩.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: الرئيس فلاديمير بوتين يقدّم تعازيه في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة












Mina Indonesia
Mina Arabic