الضفة، مينا – بينما تتجه الأنظار نحو القصف والحصار في قطاع غزة، تتصاعد في الضفة الغربية موجة اعتداءات غير مسبوقة ينفذها مستوطنون إسرائيليون على المدن والقرى الفلسطينية، تحت حماية جيش الاحتلال، ما أثار الخوف وألحق أضرارا بالمنازل والمزارعين والسكان.
وثّقت مقاطع الفيديو المنتشرة على المنصات الفلسطينية هجمات المستوطنين المدججين بالسلاح على البيوت وإطلاق النار على السكان، في مشاهد يظهر فيها جنود الاحتلال متفرجين دون تدخل، بل أحيانا لحماية المعتدين. كما رصدت عدسات الصحفيين عمليات إحراق منازل ومركبات، واقتحام قرى، والاعتداء على المزارعين والرعاة، ما أثار موجة غضب وتنديد شعبي واسع.
ووصف ناشطون ما يحدث بأنه “إرهاب محمي رسميا”، ينفذه مستوطنون مرتبطون بمنظمات متطرفة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد في المدن والقرى الفلسطينية. وأكدوا أن هؤلاء المستوطنين ليسوا أفرادا عشوائيين، بل “الوجه المكشوف للاحتلال” الذي يوفّر لهم السلاح، الحماية، ويفتح أمامهم الطريق دون مساءلة.
وأشار بعض الناشطين إلى أن هذه الاعتداءات ليست أحداثا فردية، بل سياسة دولة كاملة تستهدف تفريغ المناطق من سكانها وفرض السيطرة الإسرائيلية، في وقت يشغل فيه العالم بالصراع في غزة. وأضافوا أن المستوطن “الجندي الذي نزع عنه الزي العسكري فقط”، والاحتلال هو من يمنح القرار ويغطّي الجرائم.
قراءة المزيد: إعلام عبري: خطة إسرائيلية لتوسيع الهجمات ضد “حزب الله”
وفي إحصائية حديثة، قالت الأمم المتحدة إن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا ما لا يقل عن 264 هجومًا على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال أكتوبر/تشرين الأول، وهو أعلى رقم شهري منذ بدء المنظمة بتوثيق هذه الهجمات عام 2006، في دليل واضح على تصاعد وتيرة العنف الاستيطاني.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: إندونيسيا سترسل 3,650 فردًا من القوات الجوية ضمن قوة حفظ السلام المقرر نشرها في غزة












Mina Indonesia
Mina Arabic