غزة، مينا – يأتي هذا التطور بعد سلسلة من الهجمات واسعة النطاق التي شنها الجيش خلال الليل في جنوب القطاع.
وفي إطار الإجراءات الميدانية، دعا جيش الدفاع الإسرائيلي مؤخرا سكان رفح إلى إخلاء المنطقة بشكل فوري والتوجه نحو خان يونس، في خطوة تهدف إلى تهيئة المنطقة قبل المناورة البرية.
مصادر أمنية إسرائيلية كشفت أن الهدف من توسيع العمليات البرية يتمثل في السيطرة على مساحات أوسع من الأراضي لتقويض نفوذ حركة “حماس” بين السكان المحليين، مما قد يدفع الحركة للتحرك بوتيرة أسرع نحو التوصل إلى صفقة محتملة. نقلته “مينا”.
من جانبها، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن فرقة المدرعات 36 تقود العملية البرية الجديدة في غزة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية عسكرية موسعة لتعزيز الضغط على حركة “حماس”.
قراءة المزيد: حتى اليوم الأول بعد عيد الفطر، غادرت 1.9 مليون مركبة جاكرتا
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن في وقت سابق اليوم عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بهدف السيطرة على مساحات أكبر من الأراضي التي سيتم ضمها إلى “المناطق العازلة”.
هذا واستأنفت إسرائيل في الـ18 من مارس الماضي عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.
وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، بمقتل وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: الجيش الإندونيسي يرسل شحنات المساعدات الإنسانية إلى ميانمار