جاكرتا، مينا – دعت وزارة الخارجية الإندونيسية، يوم الخميس، جميع المواطنين الإندونيسيين إلى تأجيل خطط السفر إلى إيران، على خلفية تصاعد وتيرة الاحتجاجات في عدد من المدن الكبرى بالبلاد.
وأوضحت الخارجية الإندونيسية أن موجة المظاهرات، التي اندلعت بسبب الضغوط الاقتصادية وتنامي حالة السخط الشعبي تجاه سياسات الحكومة المحلية، تشهد تصعيدًا ملحوظًا، وقد تنعكس سلبًا على سلامة المواطنين الأجانب المتواجدين في إيران.
وأكدت الوزارة أن السلطات الدبلوماسية الإندونيسية تواصل متابعة التطورات الميدانية بشكل مكثف عبر سفارة إندونيسيا في طهران، إلى جانب بعثاتها وممثلياتها في المنطقة.
وفي السياق ذاته، كانت عدة دول قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات مماثلة لمواطنيها، شملت الدعوة إلى تجنب السفر غير الضروري ورفع مستوى الحيطة والحذر، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات في العديد من المدن الإيرانية.
قراءة المزيد: برابوو يقدّم تعازيه لإيران بوفاة آية الله علي خامنئي
وتعكس هذه التحذيرات قلق المجتمع الدولي إزاء المخاطر المحتملة التي تهدد سلامة الأجانب في البلاد.
وشددت الخارجية الإندونيسية على أنه لم تُسجَّل حتى الآن أي تقارير رسمية تفيد بتعرض مواطنين إندونيسيين لأذى جراء الاحتجاجات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن التواصل مع بعض المواطنين لا يزال يواجه صعوبات، نتيجة انقطاع شبكات الاتصال واضطرابات في خدمات الاتصالات بعدد من المناطق.
وأشارت تقارير إلى أن الاحتجاجات تغذيها عدة عوامل، من بينها تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانهيار قيمة العملة المحلية، والتعامل الأمني الصارم مع المتظاهرين، ما أسهم في خلق وضع غير مستقر قابل للتصعيد.
وقد امتدت تداعيات هذه الأوضاع إلى تعطل خدمات النقل والاتصالات في عدد من المدن الكبرى داخل إيران.
قراءة المزيد: وقفة تضامنية أمام السفارة الإيرانية في جاكرتا بمشاركة مئات المواطنين
وبحسب المعلومات المتوفرة، بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025، احتجاجًا على تفاقم الأزمات الاقتصادية، ولا سيما تراجع قيمة العملة الوطنية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبعد أن انطلقت المظاهرات بشكل سلمي، سرعان ما تطورت إلى مواجهات أوسع، في أعقاب تدخلات أمنية مشددة.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: وزيرا خارجية إندونيسيا والسعودية يبحثان جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط.













Mina Indonesia
Mina Arabic