SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

الرئيس الإندونيسي برابوو يشارك في تدشين مجلس السلام لغزة على هامش منتدى دافوس 2026

Thursday, 3 شعبان 1447 - 23:24 WIB

9 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Thursday, 3 شعبان 1447 - 23:24 WIB

جاكرتا، مينا – شارك الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، الخميس، في مراسم إطلاق مجلس السلام لغزة، وذلك على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، التي عُقدت في قاعة الكونغرس بمدينة دافوس.

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية أن جاكرتا قررت الانضمام إلى مجلس السلام لغزة، إلى جانب كل من تركيا ومصر والأردن وباكستان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، في إطار مبادرة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووصل الرئيس برابوو إلى مقر الفعالية قرابة الساعة الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، حيث كان في استقباله وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو، الذي سبق وصوله إلى قاعة الكونغرس.

وبحسب ما بثه الحساب الرسمي للبيت الأبيض عبر منصة يوتيوب، افتتح الرئيس ترامب الفعالية عند الساعة 11:15 صباحاً، فيما جلس الرئيس برابوو، مرتدياً الزي الرسمي الإندونيسي التقليدي (البيسي) مع بدلة رمادية، في الصف الأمامي على المنصة إلى جانب عدد من قادة العالم.

قراءة المزيد: برابوو يقدّم تعازيه لإيران بوفاة آية الله علي خامنئي

وقبل أن يتوجه إلى المنصة لإلقاء كلمته، وجّه ترامب تحية سريعة إلى الرئيس الإندونيسي.

ويأتي تأسيس مجلس السلام لغزة، وفق ما أعلنه ترامب، استكمالا لـ«الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة»، التي حظيت بتأييد في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

وكان ترامب قد أعلن، الأسبوع الماضي، عزمه تشكيل المجلس ودعا عددا من قادة الدول للانضمام إليه، مشيرا إلى أن المجلس قد يعمل كـ«سلطة مؤقتة» في قطاع غزة، بما في ذلك الإشراف على حشد الموارد الدولية المخصصة لدعم السكان الفلسطينيين في القطاع.

وأكدت الدول العربية والإسلامية الثماني المنضوية في المجلس، في بيان مشترك، أن هذه المبادرة قد تفتح أفقا نحو السلام، وتسهم في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، إضافة إلى الدفع باتجاه حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

قراءة المزيد: وقفة تضامنية أمام السفارة الإيرانية في جاكرتا بمشاركة مئات المواطنين

وشدد البيان ذاته على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما يتوافق مع القانون الدولي.

في المقابل، امتنعت عدة دول عن الانضمام إلى المبادرة، من بينها غالبية دول الاتحاد الأوروبي، مثل فرنسا، إلى جانب الصين، معتبرة أن الأمم المتحدة تبقى الإطار الأكثر موثوقية لقيادة الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في غزة.

وكالة مينا للأنباء

قراءة المزيد: وزيرا خارجية إندونيسيا والسعودية يبحثان جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

توصيات لك