دمشق، مينا – توغلت قوات إسرائيلية، الاثنين، في ريف درعا جنوبي سوريا ونصبت حاجزا عسكريا لتقييد حركة المواطنين، في أحدث انتهاك لسيادة البلد العربي.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): “توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم (الاثنين) في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين في ريف درعا الغربي، حيث نصبت حاجزا عسكريا عند نقطة المقسم”.
الوكالة نقلت عن رئيس بلدية عابدين ومعرية موفق محمود قوله إن “قوات الاحتلال توغلت فجرا بين القريتين، وأقامت حاجزا مؤقتا عند نقطة المقسم، ما أدى إلى حالة من القلق بين الأهالي وتقييد حركة التنقل”.
وحتى الساعة 08:30 “ت.غ” لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية بشأن التوغل الجديد.
قراءة المزيد: إقالة قضاة هجرة في أمريكا وسط جدل بشأن ترحيل طلاب مؤيدين لفلسطين
ويأتي هذا الاعتداء ضمن توغلات إسرائيلية متكررة في ريف درعا الغربي، تترافق عادة مع إقامة حواجز عسكرية تستهدف التضييق على حياة السكان اليومية.
وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، قصفت المدفعية الإسرائيلية مقر سرية عسكرية مهجور شمال قرية “جملة” بمنطقة حوض اليرموك، دون إصابات بشرية.
وصعّد الجيش الإسرائيلي، الأحد، انتهاكاته لسيادة سوريا عبر ثلاثة توغلات برية في محافظة القنيطرة ومحيطها (جنوب غرب).
وبذلك ارتفع إجمالي التوغلات منذ مطلع ديسمبر الجاري (خلال 21 يوما) إلى 42 توغلا تخلل بعضها اعتقالات، بحسب رصد الأناضول.
قراءة المزيد: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,333 والإصابات إلى 172,202 منذ بدء العدوان
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، وتشترط سوريا أولا عودة الأوضاع على الخريطة إلى “ما كانت عليه قبل الثامن من ديسمبر 2024″، حين أطاحت الفصائل الثورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وآنذاك أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، مستغلة الأوضاع الأمنية التي صاحبت الإطاحة بالأسد.
ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.
قراءة المزيد: السعودية تفرض قيودا على دخول مكة المكرمة اعتبارا من 13 أبريل
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي لبنانية، وترفض الانسحاب وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: مصر تطالب بمراعاة الشواغل الأمنية للعرب بمحادثات واشنطن وطهران في باكستان













Mina Indonesia
Mina Arabic