سمرقند، مينا – انطلقت، الجمعة، أعمال القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى، في مدينة سمرقند بأوزبكستان.
وحضر القمة التي يستضيفها رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، وقرغيزيا صدر جباروف، وطاجيكستان إمام علي رحمان، وتركمانستان سردار بردي محمدوف، وفقا لمراسل الأناضول.
كما يشارك في القمة رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وكبار المسؤولين التنفيذيين للمؤسسات المالية الدولية التابعة للاتحاد الأوروبي.
وفي كلمته في افتتاح القمة قال ميرضيائيف: “نشهد اليوم تزايد التوترات الجيوسياسية، والتحديات الأمنية، والصراعات الإقليمية الكبرى، والتهديدات الاجتماعية والاقتصادية للتنمية المستدامة”. نقلته “مينا”.
قراءة المزيد: أبو عبيدة: حياة الأسرى الإسرائيليين مهددة بمناطق الإخلاء في غزة
وأكد ميرضيائيف على أهمية التعاون القائم على المصالح المتبادلة مع جميع أصحاب المصلحة لضمان أمن وازدهار آسيا الوسطى.
وأشار إلى أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى تحسن بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وأن تجارة دول آسيا الوسطى مع الاتحاد زادت في السنوات السبع الماضية لتصل إلى 54 مليار يورو.
ولفت إلى أن افتتاح المكتب الإقليمي للبنك الأوروبي للاستثمار في طشقند من شأنه أن يحفز تدفق الاستثمارات المباشرة من الاتحاد الأوروبي إلى دول آسيا الوسطى.
واقترح إنشاء المنتدى البرلماني لآسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي بهدف تطوير العلاقات البرلمانية بين المنطقتين.
قراءة المزيد: إندونيسيا وماليزيا تنسقان للرد على سياسة الرسوم الجمركية المتبادلة
وكالة مينا للأنباء