يشرع الطيارون في شركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيرويز) منتصف الليل في إضراب لمدة يومين بسبب النزاع مع الإدارة بشأن الرواتب وظروف العمل.
ونصحت الشركة المسافرين بعدم الذهاب إلى المطارات، وقالت إن أغلب زبائنها أخذوا احتياطاتهم.
وعبرت نقابة الطيارين وإدارة بريتش إيرويز عن رغبتهما في استئناف الحوار.
ومع ذلك فإن الشركة ألغت أغلب رحلاتها من بريطانيا الاثنين والثلاثاء.
قراءة المزيد: إندونيسيا وماليزيا تنسقان للرد على سياسة الرسوم الجمركية المتبادلة
وقالت إدارة الشركة في آخر بيان لها إنها “مستعدة لاستئناف الحوار مع نقابة الطيارين”.
أما النقابة فقالت إنها مستعدة لإلغاء الإضراب إذا وافقت إدارة الشركة على التفاوض بشأن مقترحات جديدة”. وأضافت أنها لجأت إلى الإضراب كحل أخير، نتيجة فشل جميع المحاولات مع الإدارة.
وكان الطيارون رفضوا في وقت سابق زيادة في الرواتب بنسبة 11.5 في المئة على امتداد ثلاثة أعوام اقترحتها الشركة في يوليو/ تموز الماضي.
وتقول النقابة إن الطيارين قبلوا زيادات بسيطة في الرواتب وقدموا تضحيات في ظروف صعبة مرت بها الشركة في الأعوام الأخيرة.
قراءة المزيد: انطلاق القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى بأوزبكستان
وتصر على أن بريتش أيرويز حققت أرباحا، لم تنعكس على رواتب طياريها.
وكانت الشركة الأم كشفت عن ارتفاع أرباحها بنسبة 9 في المئة العام الماضي.
وتقول بريتش إيرويز إن طياريها يتلقون رواتب عالية مقارنة بأكبر الشركات في العالم، وتعتقد أن الزيادة التي عرضتها عليهم “منصفة وسخية”، والدليل أن النقابات الأخرى قبلت بها.
وتوضح أن الزيادة المقترحة في رواتب الطيارين على امتداد 3 أعوام تجعل بعضهم يتلقون 200 ألف جنيه استرليني في العام.
قراءة المزيد: الحرب التجارية تهدد الاقتصاد الإندونيسي… والروبية تحت الضغ
وكالة معراج للأنباء