SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

ترشيح جديد في بنك إندونيسيا يخفّف المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي

Tuesday, 1 شعبان 1447 - 22:15 WIB

10 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Tuesday, 1 شعبان 1447 - 22:15 WIB

جاكرتا، مينا – نفى وزير المالية الإندونيسي بوربايا يودهي سادِوَا، الثلاثاء، أن يؤثر ترشيح نائب وزير المالية توماس دجيوانْدونو لمنصب نائب محافظ بنك إندونيسيا على استقلالية البنك المركزي، مؤكدا أن القرارات تتخذ بشكل جماعي داخل المؤسسة.

وقال بوربايا إن آلية العمل في بنك إندونيسيا تقوم على التوافق بين القيادات، ما يمنع أي مسؤول من الانفراد بالقرار.
وأضاف: لدى البنك سبعة نواب محافظين، ولا يستطيع أحد فرض قراراته منفردا، فكل شيء يُحسم عبر التشاور.

وأوضح أن دجيوانْدونو سيترك منصبه الحزبي ويصبح مستقلا قبل خضوعه لاختبار الكفاءة في البرلمان.
ويُعد دجيوانْدونو ابن شقيق الرئيس برابوو سوبيانتو وعضوا في حزب غيريندرا الحاكم.

وأشار وزير المالية إلى أن أي تدخل حكومي مفرط في شؤون البنك المركزي سيواجه رقابة شعبية واسعة، مؤكدا التزام الحكومة بالحفاظ على استقلاليته.
وقال: «الوضع الحالي يختلف عن عام 2020، حين فرضت الأزمة تنسيقا استثنائيا بين الحكومة والبنك المركزي»، في إشارة إلى إجراءات فترة جائحة كورونا.

قراءة المزيد: برابوو يقدّم تعازيه لإيران بوفاة آية الله علي خامنئي

كما شدد على أن بنك إندونيسيا لن يُجبر على تمويل برامج الحكومة التنموية، مضيفا: «لن نضغط على البنك المركزي لتمويل مشاريعنا».

وفي سياق متصل، أعلن بنك إندونيسيا، الاثنين، استقالة نائب المحافظ جودا أغونغ اعتبارا من 13 يناير/كانون الثاني، ما فتح باب الترشيح لشغل المنصب.

وقال رئيس الاتصال في البنك رمضان دِني براكسو إن المحافظ بيري وارجيويو رشّح عددا من الأسماء، قبل أن يكشف وزير شؤون الدولة براسيتيو هادي عن المرشحين، وهم توماس دجيوانْدونو، إلى جانب ديكي كارتيكويونو وسوليهين إم. جوهرو، وكلاهما من كوادر البنك.

ويرى محللون أن الترشيح لن يؤثر على الاستقرار المالي طالما جرى احترام الضمانات المؤسسية.
وقال رضال توفيق الرحمن، الباحث في معهد تطوير الاقتصاد والتمويل، إن الروبية لن تتعرض لضغوط ما دامت استقلالية البنك المركزي محفوظة.

قراءة المزيد: وقفة تضامنية أمام السفارة الإيرانية في جاكرتا بمشاركة مئات المواطنين

وأضاف: «استمرار المصداقية المؤسسية والفصل الواضح بين السياسة المالية والنقدية كفيلان بحماية الاستقرار الاقتصادي».

وأكد أن الشفافية وكسب ثقة الرأي العام يجب أن يكونا أولوية في عملية الاختيار.

وكالة مينا للأنباء

قراءة المزيد: وزيرا خارجية إندونيسيا والسعودية يبحثان جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

توصيات لك