دبي رسخت مكانتها عاصمة للاقتصاد الإسلامي

دبي رسخت مكانتها عاصمة للاقتصاد الإسلامي
دبي رسخت مكانتها عاصمة للاقتصاد الإسلامي

الخميس،13جمادى الثانية1436//2أبريل/نيسان 2015وكالة معراج للأنباء الإسلامية”مينا”.
دبي
أكد المشاركون في ندوة بعنوان «الاقتصاد الإسلامي» خلال معرض دبي للإنجازات الحكومية في دورته الثالثة أن دبي رسخت مكانتها عاصمة للإقتصاد الإسلامي في المنطقة والعالم .
وأدار الندوة كل من الدكتور خالد الجناحي مستشار في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي و الدكتور أحمد الحداد كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وقد أبرزَ كلٌّ منهما مكانة دبي في استقطاب العالم بأسره لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي بامتياز لما تمتلكه من قدرات كبيرة وأسبقية خاصة وأن ولادة البنوك الإسلامية في دبي كان الاول وذلك عام 1975 بنمط البنك الإسلامي على يد المرحوم الشيخ راشد بن سعيد ورجل الأعمال أحمد لوتاه، وأول تشريع ينظم المصارف الإسلامية والشركات الاستثمارية هو القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 1985 الصادر عن الشيخ زايد يرحمه الله.
دور
واستهل الجناحي الندوة بالتأكيد أن دبي جديرة بأن تكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي ،مشيدا بدور مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي الذي يعمل مستشارا فيه من خلال وضع الاستراتيجيات والخطط وفق إطار زمني مرسوم التي من شأنها جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي تنفذها الدوائر الحكومية التي وصلت إلى 38 مبادرة كلها مبنية على رؤية واضحة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مشيرا إلى أن دبي لما تحتله من موقع استراتيجي يمكِّنها أن تكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي باقتدار يربط الشرق بالغرب عن طريق شبكة الطرق والموانئ ومختلف وسائل التنقل.
مشيدا بالعمل الكبير الذي تم إنجازه خلال هذه الفترة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والتي يبقى إنجاز البقية في الفترة القليلة المقبلة التي تعتمد على 7 ركائز أولها الجانب المالي المعتمد على القطاع المصرفي والتكافل والقطاعات المساندة لهذا المحور و الثاني يتمثل في قطاع الحلال وهو مكون رئيسي والثالث هو السياحة العائلية بينما المحور الثالث وهو المحور المعرفي وهو يغذي المحاور الأخرى وهي جعل دبي تقود المركبة التعليمية من خلال استقطاب مراكز بحثية أما المحور الخامس فهو التصاميم والإبداعات الإسلامية التي تركز على الفن الإسلامي والمعماري، أما السادس فيكمن في المحتوى الرقمي من خلال إطلاق محافظ تشجع عملية الإبداع من خلال برامج ذكية ووضع بنية تحتية لتنظيم هذا القطاع لتسهيل عملية التطوير والإبداع من خلال برامج رقمية أما المحور السابع فهو المعايير وهو أهم هذه المحاور لتنظيم الاقتصاد الرقمي.
منفعة
وقال أحمد الحداد كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إن الاقتصاد الإسلامي بات حتمية من خلال كوننا مسلمين فإننا معنيون بالاقتصاد الإسلامي بما شرعه الله لنا بما ينفعنا لقوله تعالى« قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله» حيث شرع الله لنا كل ما يعود بالمنفعة لنا بناء على القاعدة الشرعية «الشريعة جاءت لجلب المصالح ودفع المضار»مشيرا إلى أن الاقتصاد الإسلامي جاء متزامنا مع الشريعة الإسلامية لذلك كان أكثر من ثلث القرآن يعالج قضايا المعاملات ولعل أطول آية بهذا الخصوص هي آية المداينة التي أطَّرت جانب الدَّين بين الناس،بحسبما ورد في albayan.ae.

اقرأ أيضا  توقع تضخّم قيمة الروبية 2014 تصل %8

وكالة معراج للأنباء الإسلامية”مينا”.

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.