جاكرتا، مينا – أدانت مجموعة العمل للأقصى (AWG) المعنية بالقضية الفلسطينية، بأشد العبارات، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي سحب إدارة مسجد الحرم الإبراهيمي من دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وتسليمه لما يسمى “مجلس الديانة اليهودية” التابع للمستوطنين غير الشرعيين.
واعتبرت المنظمة، في بيان رسمي تلقته وكالة مينا، يوم الجمعة، أن القرار يمثل جريمة احتلال وتهويد ممنهجة لأحد أقدس المواقع الإسلامية في فلسطين.
وقال محمد أنصار الله، رئيس الهيئة الرئاسية في AWG: “الحرم الإبراهيمي وقف إسلامي خالص منذ مئات السنين، ولا يحق لأي جهة صهيونية أو جيش احتلال أو مستوطن غير شرعي الاستيلاء عليه”.
وأضاف أن هذا التصعيد يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة وقرار اليونسكو لعام 2017 الذي أدرج الحرم الإبراهيمي ضمن مواقع التراث العالمي الفلسطيني.
قراءة المزيد: ترامب يعقد اجتماعا حول غزة بحضور دبلوماسيين إسرائيليين ويأمل فى حل سريع
وأشار البيان إلى أن الاحتلال قام منذ مجزرة 1994، التي ارتكبها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين وأسفرت عن استشهاد 29 مصليا، بتقسيم المسجد، حيث خصص 63% منه للمستوطنين و37% فقط للمسلمين.
وأكدت AWG أن سحب سلطة بلدية الخليل من إدارة المسجد يمثل مرحلة جديدة من محاولة السيطرة الكاملة عليه.
ودعت المنظمة الأمة الإسلامية إلى التحرك بجميع الوسائل المشروعة، بما في ذلك التوجه إلى المحاكم الدولية، والضغط السياسي، وتنظيم حملات إعلامية وشعبية، والدعاء المستمر.
كما طالبت الحكومة الإندونيسية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتحرك العاجل لوقف القرار الصهيوني، وإعادة المسجد كاملاً إلى إدارة الأوقاف الإسلامية.
قراءة المزيد: شهداء بغارات إسرائيلية مكثفة على خيام النازحين في غزة
واختتم أنصار الله بقوله: “كل شبر من أرض فلسطين يغتصب، وكل مسجد يسلب، هو نداء للجهاد الإنساني والمقاومة المستمرة”
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: حماس تدعو لتحرك دولي عاجل لاسترداد جثامين الشهداء