جاكرتا، مينا – نددت مجموعة العمل للأقصى بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك رفع الأعلام الإسرائيلية داخل باحاته، ومحاولات تقويض صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الجهة المشرفة على إدارة المسجد الأقصى
وأكدت المجموعة، في بيان تلقته وكالة “مينا” الخميس، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، ومخالفة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين والقدس
وقال رئيس هيئة رئاسة المجموعة، محمد أنصار الله، إن رفع الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى ليس مجرد تصرف رمزي، بل خطوة استفزازية تعكس مساعي إسرائيل لفرض سيطرتها على أحد أقدس مقدسات المسلمين
وأضاف أن هذه الممارسات تثير استياء المسلمين حول العالم، وتمس بالهوية الإسلامية الراسخة للمسجد الأقصى عبر القرون
اقرأ أيضًا:القسام تنشر مشاهد جديدة للسنوار برفقة مقاومين في رفح
كما أدان محاولات المساس بصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، مؤكداً أنها الجهة المعترف بها تاريخيا ودوليا لإدارة شؤون المسجد الأقصى
وشدد على أن أي إجراء يستهدف سحب أو تقليص صلاحيات الأوقاف الإسلامية يعد انتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتدخلا غير مشروع في إدارة المسجد الأقصى
واعتبر أن الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى والتضييق على الأوقاف الإسلامية تأتي في إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى تعزيز السيطرة على الموقع المقدس وتغيير واقعه التاريخي والقانوني
وأشار إلى استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، إلى جانب فرض قيود على دخول المصلين المسلمين واعتقال عدد من حراس المسجد والعاملين فيه
اقرأ أيضًا:الأوقاف الفلسطينية: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال سبتمبر
وأكد أن المسجد الأقصى أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية، وأن مكانته القانونية والتاريخية لا يمكن تغييرها بإجراءات أحادية الجانب
ولفت إلى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أكدت مراراً الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى باعتباره جزءاً من التراث التاريخي والثقافي الإسلامي في القدس
ورأى أن أي محاولة لتغيير هوية المسجد الأقصى أو وضعه القانوني أو آلية إدارته تتعارض مع القانون الدولي ومبادئ حماية التراث الإنساني
ودعا منظمة التعاون الإسلامي، والأردن، والدول الإسلامية، بما فيها إندونيسيا، إلى جانب الأمم المتحدة واليونسكو ومحكمة العدل الدولية، إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية المسجد الأقصى والحفاظ على صلاحيات الأوقاف الإسلامية في القدس
اقرأ أيضًا:شهيدان وإصابات بقصف إسرائيلي على غزة وخان يونس
وأشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تأسست عام 1969 عقب جريمة إحراق المسجد الأقصى، ما يجعل الدفاع عنه جزءاً من مسؤوليتها التاريخية
كما دعا المسلمين في إندونيسيا ومختلف أنحاء العالم إلى تعزيز التضامن مع المسجد الأقصى من خلال التوعية والدعم الإنساني ومساندة نضال الشعب الفلسطيني
وأكد أن الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى ومحاولات تقويض دور الأوقاف الإسلامية في القدس تمثل تهديداً مباشراً لهويته الإسلامية، وانتهاكاً للقانون الدولي، واعتداءً على التراث الحضاري الإنساني
وحذر من أن استمرار الصمت تجاه هذه الممارسات قد يشجع إسرائيل على المضي في سياساتها الرامية إلى فرض مزيد من السيطرة على المسجد الأقصى وتغيير وضعه القائم
اقرأ أيضًا:تراجع التأييد الشعبي الأمريكي لإسرائيل إلى مستويات تاريخية
وكان مستوطنون إسرائيليون قد رفعوا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى ونفذوا ممارسات استفزازية تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية
وأثارت هذه الخطوات إدانات فلسطينية وأردنية وإسلامية واسعة، باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى، الذي تتولى الأوقاف الإسلامية في القدس إدارته تحت الوصاية الأردنية
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير إعلامية وتصريحات لمسؤولين فلسطينيين وأردنيين عن دعوات أطلقتها أوساط سياسية وأحزاب يمينية إسرائيلية لتقليص أو سحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية في القدس
ويُنظر إلى هذه الدعوات على أنها محاولة لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى وتغيير آليات إدارته ووضعه القائم، الأمر الذي أثار رفضاً فلسطينيا وأردنيا وإسلاميا واسعاً
اقرأ أيضًا:غوتيريش يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وتوسيع إدخال المساعدات
وكالة مينا للأنباء














Mina Indonesia
Mina Arabic