SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

هل يحتاج المسلمون إلى منصة تواصل اجتماعي خاصة بهم؟

Saturday, 15 جمادى الآخرة 1447 - 08:29 WIB

23 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Saturday, 15 جمادى الآخرة 1447 - 08:29 WIB

هل يحتاج المسلمون إلى شبكة اجتماعية خاصة بهم؟

في السنوات الأخيرة انتقل جزء متزايد من حياة المسلمين إلى الإنترنت. فنحن ندرس، ونعمل، ونستمع إلى الدروس، ونطّلع على أخبار الأمة، وندعم المشاريع الخيرية والاجتماعية  وكل ذلك تقريبا يتم عبر منصّات التواصل الاجتماعي العالمية المعروفة.

وللوهلة الأولى، يبدو أن هذا كاف، وأن الأمة لا تحتاج إلى منصة خاصة بها.

لكن كلما طال وجودنا في الفضاء الرقمي برز سؤال بوضوح أكبر: إلى أي مدى تُعدّ شبكات التواصل الاجتماعي السائدة مريحة فعلا للمسلمين وأسرهم؟

قراءة المزيد: الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لسكان ضاحية بيروت الجنوبية

لماذا لا تناسب شبكات التواصل المعتادة جميع المسلمين؟

بُنيت المنصّات العالمية لتكون “فضاء محايدا للجميع”. وهذا يمنح مزايا واضحة: انتشارا واسعا، وتدفقا سريعا للمعلومات، وإمكانية عرض الرؤية الإسلامية على شرائح متنوعة من الناس. لكن في الواقع العملي، يواجه كثير من المسلمين مشكلات متكرّرة يوميا، من بينها:

  • في موجز واحد تختلط المواد الإسلامية النافعة مع محتوى ترفيهي يقع على حافة المباح، بل ومع منشورات محرّمة صريحة.
  • في التعليقات تظهر غير مرة سخرية من الدين أو تعبيرات جارحة تجاه المسلمين.
  • يجد الآباء صعوبة في ضبط ما يراه الأبناء، حتى لو كانوا يتابعون حسابات “جيدة” في الأصل.
  • المبادرات الخيرية والمشاريع النافعة فعلاً تغرق بسهولة في ضجيج المعلومات العام.

ومن هنا تنشأ لدى كثير من المستخدمين رغبة طبيعية تماما في أن يكون لهم فضاء لا يضطرون فيه إلى “الدفاع” عن القيم الإسلامية باستمرار، بل تكون هذه القيم هي الأساس الذي تقوم عليه المنصّة نفسها.

Salam.life شبكة اجتماعية للمسلمين على مستوى دولي

قراءة المزيد: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان

أحد المحاولات للإجابة عن هذه الحاجة تمثّل في إطلاق Salam.life، وهي شبكة اجتماعية جديدة للمسلمين على مستوى دولي.

إن Salam.life شبكة تواصل اجتماعي حديثة صُممت خصيصا للمسلمين، ومن حيث الشكل والوظائف فهي تشبه المنصّات المألوفة: موجز منشورات، ومتابعة، وتعليقات، وملف شخصي — لكن المبادئ الأساسية التي بُنيت عليها مختلفة.

ومن الأفكار الرئيسة التي يقوم عليها المشروع:

  • الإشراف وفق القيم الإسلامية: لا يسمح بالمحتوى الذي يسيء إلى الدين، أو المحرّم بوضوح، أو الذي ينتهك قواعد الأدب العام. وهذا يساعد على إيجاد جوّ أكثر هدوءا واحتراما في المنصّة.
  • موجزات منفصلة للرجال والنساء: يستطيع المستخدم اختيار الصيغة الأنسب له للتفاعل ومتابعة المحتوى بما يراعي راحته وحيائه.
  • الترجمة الآلية إلى أكثر من 30 لغة: يمكن قراءة المنشورات والتعليقات باللغة الأم، مما يسهل التواصل بين المسلمين من بلدان مختلفة.
  • دعم الأنشطة الاجتماعية والخيرية: تشجع المنصة على نشر المبادرات التي تساعد المحتاجين وتدعم المشاريع الاجتماعية داخل الأمة.

وبالنسبة للمستخدمين الناطقين بالعربية تتوافر Salam.life كشبكة اجتماعية للمسلمين بواجهة باللغة العربية عبر الرابط:
salam.life/ar

قراءة المزيد: وقفة تضامنية أمام السفارة الإيرانية في جاكرتا بمشاركة مئات المواطنين

هل نحتاج إلى شبكة اجتماعية منفصلة للمسلمين؟

القرار بيد الأمة

وجود منصة خاصة لا يُلغي بالطبع أهمية حضور المسلمين على شبكات التواصل الأخرى. لكن ظهور مشاريع مثل Salam.life يبيّن أن الأمة تبحث عن صيغ تمكّنها من العيش بقيم الإسلام حتى في العالم الرقمي.

وما إذا كانت هذه الشبكة الاجتماعية للمسلمين ستصبح جزءا طبيعيا من الحياة اليومية، يتوقف بدرجة كبيرة على المستخدمين أنفسهم على مدى استعدادهم لا أن يستهلكوا المحتوى فحسب، بل أن يدعموا أيضًا المنصّات التي تحاول بناء أساسها على القيم الإسلامية.

قراءة المزيد: وزيرا خارجية إندونيسيا والسعودية يبحثان جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

وكالة مينا للأنباء

توصيات لك