SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

هيئة البحوث والابتكار في إندونيسيا توضح أسباب ظهور حفرة ضخمة في آتشيه الوسطى

Saturday, 4 رمضان 1447 - 22:40 WIB

4 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Saturday, 4 رمضان 1447 - 22:40 WIB

جاكرتا، مينا – أوضحت الوكالة الوطنية الإندونيسية للبحث والابتكار (BRIN)، السبت، أن الحفرة الضخمة التي ظهرت في إحدى قرى منطقة آتشيه الوسطى بمحافظة آتشيه ناجمة عن انهيار أرضي، وليست فجوة أرضية كما جرى تداوله في وسائل الإعلام.

وقال أدْرين توهاري، رئيس مركز أبحاث الكوارث الجيولوجية في الوكالة، في بيان، إن “ما حدث في آتشيه الوسطى هو في حقيقته انهيار أرضي، وليس فجوة أرضية. فطبقة الطف البركاني هناك غير متماسكة وضعيفة البنية، ما يجعلها عرضة للتعرية والانهيار بسهولة”.

وأوضح أن صور الأقمار الصناعية العائدة إلى عام 2010 كانت قد أظهرت وجود وادٍ صغير أو أخدود في الموقع الواقع بقرية بوندوك باليك، في ناحية كيتول، مشيرًا إلى أن عمليات التعرية والانهيارات المتكررة على مدى السنوات وسّعت التجويف وعمّقته، حتى تشكّل الفراغ الكبير الذي يُشاهد اليوم.

وبحسب تقديرات هيئة الطاقة والثروات المعدنية في آتشيه، تتجاوز مساحة المنطقة المتضررة 30 ألف متر مربع، فيما يصل عمقها إلى نحو 100 متر. وكان سكان محليون ووسائل إعلام قد وصفوا الموقع في البداية بأنه “حفرة ابتلاعية”.

قراءة المزيد: برابوو يقدّم تعازيه لإيران بوفاة آية الله علي خامنئي

ولفت توهاري إلى أن النشاط الزلزالي أسهم بدوره في تفاقم الوضع، موضحًا أن الزلزال الذي ضرب آتشيه الوسطى عام 2013 بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر يُرجح أنه أضعف بنية المنحدر وزاد من قابليته للانهيار.

كما ساهمت الأمطار الغزيرة في تسريع العملية، إذ تتشبع صخور الطف الهشة بالمياه سريعًا، ما يفقدها تماسكها ويؤدي إلى انهيارها، لا سيما مع الانحدار الحاد الناتج عن انهيارات سابقة.

وأضاف أن مياه السطح المتدفقة من قنوات ري المزارع قد تكون بدورها قد زادت من تسرب المياه إلى التربة، ما فاقم خطر الانهيار. وقال: “إذا بقيت قنوات الري مفتوحة واستمر تسرب المياه إلى باطن الأرض، فإن الطبقات الهشة ستصبح أكثر عرضة لعدم الاستقرار”.

وبيّن أن المياه الجوفية يُرجح أنها تتدفق على الحد الفاصل بين صخور اللابة الكثيفة في قاعدة الجرف وطبقة الطف التي تعلوها، وأن تآكل قاعدة المنحدر يقلّص الدعامة الطبيعية، ما يؤدي إلى انهيار الجزء العلوي.

قراءة المزيد: وقفة تضامنية أمام السفارة الإيرانية في جاكرتا بمشاركة مئات المواطنين

وشدد توهاري على أن هذه الظاهرة تشكّلت تدريجيًا على مدى عشرات، بل مئات السنين، فيما عملت الزلازل والأمطار كعوامل مسرّعة. وأشار إلى أن ظروفًا جيولوجية مشابهة توجد في مناطق أخرى تتكوّن من صخور بركانية حديثة.

وضرب مثالا بـوادي سيانوك في سومطرة الغربية، الذي تشكّل نتيجة عمليات جيولوجية طويلة الأمد مرتبطة بالنشاط التكتوني على امتداد صدع سومطرة العظيم.

وأكد أن الوكالة لا تزال تُجري تحليلًا استنادًا إلى بيانات الصور والمعلومات المتاحة للعموم، مشددًا على الحاجة إلى دراسات ميدانية شاملة لتحديد الأسباب التفصيلية بدقة.

كما دعا إلى اتخاذ إجراءات للتخفيف من المخاطر، تشمل ضبط تدفق المياه السطحية، وتحديد مناطق الخطر، وتركيب أنظمة إنذار مبكر للانهيارات الأرضية. وحثّ السكان على الانتباه إلى مؤشرات التحذير المبكر، مثل ظهور تشققات في التربة أو حدوث هبوطات طفيفة.

قراءة المزيد: وزيرا خارجية إندونيسيا والسعودية يبحثان جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

وأضاف أن خرائط قابلية الانهيار الأرضي متوفرة بالفعل، لكنها تحتاج إلى تحديث عقب هذا الحادث لتعزيز دقتها، مؤكدا أن “الأولوية الآن تكمن في فهم آلية ما جرى واتخاذ خطوات عاجلة للحد من المخاطر ومنع وقوع ضحايا”.

وكالة مينا للأنباء

قراءة المزيد: البرلمان الإندونيسي: مساهمة العمال المهاجرين في الاقتصاد الوطني تبلغ 253 تريليون روبية

توصيات لك