نشرت يوم السبت22 ديسمبر 2012 06:41
كتبها بالانجليزية شريف هداية وترجمها الى العربية مصطفى الغاري

غزة، 9 صفر 1434المافق 22 ديسمبر 2012 (الأهرام / مينا).
أكدت حركة المقاومة الإسلامية، حماس، التزامها إجراء محادثات بشأن تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية في القاهرة، ورفض اقتراح فتح أن تنعقد المحادثات في قت آخر .
اقرأ أيضًا:القسام تنشر مشاهد جديدة للسنوار برفقة مقاومين في رفح
وقال زعيم حماس صلاح البردويل أن فكرة الانتقال هي “تحويل جهود” وليس إعتقاد فقط لحماس ؛ وأضاف أن الاضطرابات السياسية الحالية في مصر ستنتهي قريبا .
وفي هذا الشأن اقترح عزام أحمد، رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد، إذااستمر الوضع في مصر متوتر، سوف تنعقد اجتماعات بين حزبه وحركة حماس في عاصمة أخرى، وخاصة مصر لن تشارك مباشرة في المحادثات.
أكد البردويل أن مصر هي راعي الاتفاق الوحيد وشهدت تصريحات أحمد بأنها محاولة اختبار. كما قال “الرئيس محمود عباس”: “ننتظر مبادرة اميركية لتعبئة المفاوضات مرة أخرى قبل التوجه إلى المصالحة”.
القرار من الجانبين لاتخاذ خطوات جادة نحو المصالحة، التي كانت قد توقفت سابقا لمدة عام، يكذب التنافس بين الفصيلين ‘منذ مدة طويلة، والذي بدأ في عام 2007 بعد أن فازت حماس على فتح في الانتخابات التشريعية.
اقرأ أيضًا:الأوقاف الفلسطينية: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال سبتمبر
اشتبكت عناصر مسلحة من المجموعتين في غزة مع حماس وفي نهاية المطاف سيطرت فتح على القطاع الساحلي في حين واصلت السلطة الفلسطينية حكم الضفة الغربية ،بعد أعوام من الشك المتبادل وتبادل الاتهامات، و الاعتقالات .
وقع الجانبان اتفاق مصالحة في القاهرة العام الماضي، وتعهد لإقامة حكومة توافقية انتقالية من المستقلين التي من شأنها أن تمهد الطريق للانتخابات التشريعية والرئاسية خلال 12 شهرا.
بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في نوفمبر، سمحت السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح وحماس لاستضافة اجتماع حاشد في الضفة الغربية، بمناسبة أول تجمع من نوعه منذ عام 2007، ومما يدل على دقة ممكنة.
(T/R-009/R-008/R-006).
اقرأ أيضًا:شهيدان وإصابات بقصف إسرائيلي على غزة وخان يونس
وكالة المعراج للأنباء (مينا)














Mina Indonesia
Mina Arabic