فورين أفيرز″ تكشف الواقع المرير الذي يعيشه المسلمون في روسيا

الخميس،15رجب 1435الموافق15 أيار/ماي2014 وكالة معراج للأنباءالإسلامية”مينا”.

الولايات المتحدة -نيويورك

رأت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية أن قضية المسلمين في روسيا لا تتعلق بمناوشات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يخص علماء الدين الإسلامي، ولكن تتعلق بتصاعد التوتر بين اثنتين من أكبر الطوائف الدينية في البلاد.

وأوضحت، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، يوم الجمعة الماضي، أن أحد مصادر الصراع يكمن في بناء دور العبادة؛ فمن موسكو إلى غرب مدينة قازان، أبدى الروس غير المسلمين استياءهم مما يعتبرونه توسعا في بناء دور العبادة الإسلامية، في الوقت الذي توسعت فيه الكنيسة الأرثوذكسية بشكل سريع وقوي وبدعم كامل من الدولة الروسية.

ورصدت المجلة، في هذا السياق، إعلان البطريركية الأرثوذكسية مؤخرا عن خطط لبناء المئات من الكنائس، في حين تم حظر بناء مساجد جديدة على الرغم من تزايد تعداد السكان المسلمين في المدينة.

اقرأ أيضا  الولايات المتحدة: اليوم الوطني لمنظمات الدفاع الإسلامية

وتابعت بأن المصدر الآخر للتوتر يكمن في تزايد انتشار الاحتفال بالمهرجانات الدينية الإسلامية في الهواء الطلق، مثل عطلة عيد الأضحى، عندما يتدفق جموع المسلمين في روسيا إلى الشوارع ويشرعون في الذبح علنا، والطبخ، وأكل الحملان.. وفي موسكو، يرجع احتفال المسلمون بهذه المهرجانات في الهواء الطلق إلى النقص في المساجد ودور العبادة الخاصة، الأمر الذي يؤدي إلى اندلاع الغضب بين السكان غير المسلمين.. وأيضا واجه مسلمو موسكو صعوبة في ممارسة حقوقهم السياسية في الأماكن العامة.

ورصدت المجلة رفض السلطات في موسكو طلبا من قادة المجتمع المسلم بشأن تنظيم مسيرة احتجاجية على كراهية الإسلام ومضايقة المسلمين.

ورأت المجلة أنه في الوقت نفسه، لا تزال جهود الدولة الروسية مستمرة في تفضيل الكنيسة الأرثوذكسية بهدف إزعاج الزعماء الإسلاميين، فعلى سبيل المثال، تم بالفعل إجراء محاولة في مجلس الدوما – مجلس النواب فى البرلمان الروسى- لإدخال النص الدستوري والذي يعلن الأرثوذكسية الروسية الدين الرسمي للدولة، والتي هي بالفعل. وفي قازان، هناك شواهد على الاضطرابات العامة حيث شهدت المدينة في الآونة الأخيرة سلسلة من المناوشات بين الشبان المسلمين والأرثوذكس، ولم يتناول الإعلام الرسمي في روسيا نشر هذا النوع من الأحداث، ولكن يمكن للمرء أن يجد تقارير هذه الحلقات على الإنترنت.

اقرأ أيضا  الاتفاق على أكبر رزمة مساعدات عسكرية أمريكية للاحتلال

واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أنه بغض النظر عن مناوشات بوتين مع علماء الدين الإسلامي، سيكون على المسلمين في روسيا في نهاية المطاف تحديد مستقبلهم، وسيبقى دائما موقف القادة الروس منهم يتصف بالغموض،وفقا ل”المال”.

وكالة معراج للأنباء الإسلامية”مينا”.

 

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.