SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

مشعل: آن الأوان لتحرير القدس ورفض كل أشكال الوصاية على غزة

Saturday, 15 جمادى الآخرة 1447 - 23:07 WIB

11 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Saturday, 15 جمادى الآخرة 1447 - 23:07 WIB

غزة، مينا – دعا رئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل إلى تبني قرار حاسم بتحرير القدس وحماية القضية الفلسطينية، وقال إن “البلطجة الإسرائيلية” تسعى لفرض أجندة الهيمنة على المنطقة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها مشعل خلال مؤتمر “العهد للقدس: نحو تجديد إرادة الأمة في مواجهة التصفية والإبادة” المنعقد في إسطنبول.

وقال مشعل إن لحظة تقرير الأمة لتحرير القدس واستعادة مقدساتها قد حانت، مشددا على رفض أي وصاية خارجية على غزة وأن الفلسطينيين وحدهم من يقررون مصيرهم.

وأشار إلى أن صورة الحرب المباشرة تراجعت، لكن التجويع والحصار وإغلاق المعابر ما زالت أدوات ضغط مستمرة على سكان القطاع.

وطالب مشعل بحماية مشروع المقاومة وسلاحها، وإنقاذ الضفة الغربية مما وصفه بالتهويد والاستيطان والتهجير، كما أكد أن إسرائيل لن تكون جزءا من منظومة المنطقة، داعيا إلى محاكمة قادتها دوليا والتعامل معها باعتبارها كيانا مسؤولا عن حرب إبادة.

قراءة المزيد: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,333 والإصابات إلى 172,202 منذ بدء العدوان

ودعا مشعل إلى تكثيف الجهود لتحرير الأسرى والمعتقلين، مشيرا إلى أن الانتصار لا يتحقق دون وحدة وطنية وشراكة سياسية تشمل جميع القوى، مؤكدا أن المطلوب هو بناء وحدة فلسطينية حقيقية في الداخل والخارج.

ولفت مشعل إلى أن القدس كانت وما زالت المسرح الأكبر لنهضة الأمة، وأن تحريرها يشكل البوابة الطبيعية لتحرير فلسطين بالكامل.

وفي ما يتعلق بغزة، طالب بتسخير كل الجهود لكسر الحصار ورفض التهجير ووقف الحرب، معتبرا أن معركة طوفان الأقصى انطلقت من أجل القدس.

وختم مشعل بدعوته إلى تحويل المؤتمر إلى نقطة انطلاق لتحالف عالمي ضاغط على غرار الحركة الدولية التي أسهمت في إسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مؤكدا أن الأمة أمام مسؤولية تاريخية في مواجهة حرب الإبادة ومساعي تصفية القضية الفلسطينية.

قراءة المزيد: السعودية تفرض قيودا على دخول مكة المكرمة اعتبارا من 13 أبريل

وكالة مينا للأنباء

قراءة المزيد: مصر تطالب بمراعاة الشواغل الأمنية للعرب بمحادثات واشنطن وطهران في باكستان

توصيات لك