ستوكهولم، مينا – أعلنت السويد، الخميس، أنها ستُعيد توجيه مساعداتها إلى صربيا لدعم منظمات المجتمع المدني، بعد فشل الحكومة الصربية في مكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون.
وقالت وزارة الخارجية السويدية في بيان، إنه “سيتم إيقاف بعض الدعم المُقدم إلى السلطات الحكومية في صربيا، وتوجيهه بشكل أكبر نحو تعزيز المجتمع المدني والمؤسسات المستقلة”.
وأوضحت أن ستوكهولم “تراقب عن كثب التطورات في صربيا”، مشيرة إلى “وجود قصور في استعداد الحكومة الصربية للإصلاح في مجالات مكافحة الفساد وضمان حرية التعبير وحرية الصحافة”.
وانتقد وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية السويدي بنيامين دوسا، “الفساد المتزايد وعدم احترام مبادئ سيادة القانون” في صربيا.
قراءة المزيد: إسبانيا تعفي سفيرها لدى إسرائيل
وقال دوسا: “لا يمكن لأي دولة أن تتوقع استمرار الدعم السويدي إذا لم تُحقق الإصلاحات والتنمية المطلوبة”.
في المقابل، أعربت وزارة الخارجية الصربية عن أسفها لقرار السويد، مؤكدة في بيان أن “صربيا حققت تقدمًا ملموسًا في عدة مجالات”، وأن “أي تقييم لجهود الإصلاح يجب أن يستند إلى مؤشرات واقعية، وليس إلى روايات سياسية أو تفسيرات إعلامية”.
ويأتي القرار السويدي بعد عام على حادث انهيار سقف محطة قطار في مدينة نوفي ساد، ثاني أكبر المدن الصربية، والذي أسفر عن مقتل 16 شخصًا في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وأثار احتجاجات واسعة ضد الفساد وسوء الإدارة.
وأصبح الحادث، بحسب المعارضة، رمزًا للفساد المتجذر في البلاد، فيما تتواصل في العاصمة بلغراد ومدن أخرى احتجاجات طلابية تطالب بإصلاحات سياسية وانتخابات مبكرة.
قراءة المزيد: ثلاثة إندونيسيين في عداد المفقودين بمضيق هرمز وسفارتا جاكرتا في أبوظبي ومسقط تتابعان عمليات البحث
وكالة مينا للأنباء











Mina Indonesia
Mina Arabic