الصين (معراج) ذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن وزير الخارجية وانغ يي أبلغ نظيره الإندونيسي أن أحداث العنف في ولاية راخين غير مقبولة وأنه يجب تفهم جهود حكومة ميانمار لصون الاستقرار الاجتماعي.
ونزح أكثر من 400 ألف من أقلية الروهينجا المسلمة من ميانمار إلى بنجلادش بعد عملية عسكرية تلت هجمات لمتشددين على قوات الأمن. نشرته وكالة أنباء الروهنجيا ونقلته معراج.
ووصف مسؤولون في الأمم المتحدة الاستراتيجية التي تتبعها ميانمار حيال الروهينجا بأنها ”تطهير عرقي“.
قراءة المزيد: زلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3301 قتيل
إلا أن ما قاله وانغ في حديثه مع وزير الخارجية الإندونيسي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء يوحي فيما يبدو ببعض التعاطف مع المصاعب التي تواجهها ميانمار في قمع ما تصفه بتمرد الروهينجا.
وقال وانغ إن قضية الروهينجا مطروحة منذ وقت طويل وهي معقدة وحساسة وفقا لما نقلته عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.
وأضاف ”إن المهمة العاجلة هي تخفيف الوضع المتأزم في أسرع وقت ممكن وتجنب إيذاء الأبرياء والحيلولة دون اتساع نطاق الأزمة الإنسانية ودعم وتشجيع ميانمار وبنجلادش على السعي للتوصل لحل متكامل عبر الحوار والتشاور“.
وأشار وانغ إلى أن الصين التي تقيم علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة مع ميانمار عازمة على الاستمرار في لعب دور بناء مع المجتمع الدولي في هذا الشأن.
قراءة المزيد: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في ميانمار إلى أكثر من 3 آلاف
واستنكرت زعيمة ميانمار أونج سان سو كي يوم الثلاثاء انتهاكات حقوق الإنسان في ولاية راخين وقالت إنه يجب معاقبة المسؤولين عن الانتهاكات، لكنها لم تتطرق إلى الاتهامات الدولية لحكومتها بالتطهير العرقي مما استدعى ردود فعل دولية فاترة ودعوات للعمل من أجل مساعدة أقلية الروهينجا المسلمة.
وكالة معراج للأنباء
قراءة المزيد: الجيش الإندونيسي يرسل شحنات المساعدات الإنسانية إلى ميانمار