الدوحة، مينا – أدانت قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بالمصادقة على إضفاء الصفة القانونية على 19 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، معتبرتين الخطوة انتهاكا واضحا للقانون الدولي، وعائقا خطيرا أمام فرص التوصل إلى سلام عادل ودائم في فلسطين.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي، إن القرار الإسرائيلي يمثل «انتهاكا صارخا للقرارات الدولية»، ويعكس تجاهلا لحقوق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية واستقلال. وذكرت شبكة الجزيرة ذلك.
وجددت قطر تأكيد دعمها الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
من جهتها، وصفت دولة الإمارات، عبر وزارة خارجيتها، القرار الإسرائيلي بأنه تصعيد خطير وانتهاك فاضح للقانون الدولي، من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين وإرساء السلام في المنطقة.
قراءة المزيد: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان
وأكدت الإمارات رفضها القاطع لأي محاولات لضم الأراضي أو توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
ويأتي هذا الموقف عقب موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، بناء على مقترح من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، على منح وضع قانوني لـ19 بؤرة استيطانية كانت تعد غير شرعية بموجب القانون الدولي.
وأثار القرار موجة انتقادات واسعة على المستويين العربي والدولي.
ودعت قطر المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية للضغط على إسرائيل من أجل وقف سياسات التوسع الاستيطاني، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تنتهك قرارات متعددة صادرة عن مجلس الأمن الدولي، وتشكل عقبة رئيسية أمام عملية السلام.
قراءة المزيد: الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله
بدورها، حذرت الإمارات من أن تقنين هذه البؤر الاستيطانية لا يشكل خرقًا للقانون الدولي فحسب، بل يسهم أيضًا في ترسيخ واقع سياسي معقد داخل إسرائيل، ما يضعف فرص حل الدولتين ويطيل أمد الصراع المستمر منذ عقود.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في الشرق الأوسط













Mina Indonesia
Mina Arabic