جاكرتا، مينا – كثّفت إندونيسيا اتصالاتها مع عدد من الدول الصديقة للمساعدة في الإفراج عن تسعة من مواطنيها احتجزتهم إسرائيل أثناء مشاركتهم في المهمة الإنسانية التابعة لـ«أسطول صمود العالمي» المتجه إلى قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو إن إندونيسيا تجري تنسيقًا مع الدول التي يواجه مواطنوها المصير ذاته، إضافة إلى الأردن وتركيا، من أجل متابعة أوضاع المحتجزين والعمل على تسريع الإفراج عنهم.
وأضاف في بيان رسمي، الأربعاء: «طلبنا المساعدة من شركائنا، أولًا من الدول التي تعرض مواطنوها للحادث نفسه، ثم من أصدقائنا في الأردن وتركيا».
وأكد الوزير أن الاتصالات المكثفة مع وزارتي الخارجية في الأردن وتركيا لا تزال متواصلة لمتابعة آخر تطورات أوضاع المواطنين الإندونيسيين المحتجزين لدى إسرائيل.
اقرأ أيضًا:إندونيسيا بطلة لكأس آسيان 2026 بركلات الترجيح
وأعربت إندونيسيا عن أملها في أن تسهم الجهود الدبلوماسية المشتركة في تسريع عودة مواطنيها سالمين.
كما أشاد سوجيونو بما وصفه بروح التضامن التي أظهرها المتطوعون المشاركون في «أسطول الصمود العالمي»، معتبرًا أن تحركهم يعكس حجم الاهتمام الدولي بمعاناة الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة.
وقال: «نأمل أن يكونوا جميعا بخير، وأن يتمكنوا من العودة إلى أرض الوطن سالمين وفي صحة جيدة».
وكالة مينا للأنباء
اقرأ أيضًا:إندونيسيا ترفض الترخيص لحفل إسرائيل هوتون دعما لفلسطين














Mina Indonesia
Mina Arabic