جاكرتا، مينا – يتواصل النقاش في العالم الإسلامي حول مشروع التقويم الهجري العالمي الذي يهدف إلى توحيد بداية الأشهر القمرية في مختلف الدول، بما في ذلك رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى. ويرى مؤيدو المشروع أنه يمثل خطوة عملية لتعزيز وحدة الأمة الإسلامية، فيما يعتبره آخرون تحديًا سياسيًا وفقهيًا يصعب تحقيقه في ظل غياب سلطة دينية موحدة.
خبراء الفلك يؤكدون أن العلم الحديث قادر على تحديد موقع الهلال بدقة عالية، ما يجعل الحساب الفلكي وسيلة موثوقة لتحديد بداية الشهر. وقد شهدت مدينة إسطنبول عام 2016 مؤتمرًا دوليًا طرح نموذجًا لتقويم عالمي يقوم على مبدأ “يوم واحد، عالم واحد”، وحظي بدعم من منظمات إسلامية مثل محمدية في إندونيسيا.
لكن العقبات لا تزال قائمة، أبرزها تمسك بعض الدول باعتبار إعلان بداية الشهر جزءًا من السيادة الوطنية، إضافة إلى الخلافات الفقهية بين من يصرون على الرؤية البصرية ومن يقبلون الحساب الفلكي، فضلاً عن التباين المذهبي الذي يعقد الوصول إلى اتفاق شامل.
اقرأ أيضًا:إندونيسيا بطلة لكأس آسيان 2026 بركلات الترجيح
ويرى مراقبون أن المشروع يحمل أبعادًا رمزية تتجاوز الجانب الديني، إذ يعكس طموحًا حضاريًا لتوحيد الأمة الإسلامية، غير أن تنفيذه يظل حتى الآن في إطار الطموح النظري أكثر من كونه واقعًا عمليًا، في ظل غياب توافق سياسي وديني واسع.
وكالة مينا للأنباء
اقرأ أيضًا:إندونيسيا ترفض الترخيص لحفل إسرائيل هوتون دعما لفلسطين














Mina Indonesia
Mina Arabic