SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

تغطية الحج: نائب وزير الحج يشدد على الجاهزية النفسية وتعزيز ثقافة الخدمة لدى العاملين

Saturday, 18 April 2026 - 22:31 WIB

20 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Saturday, 18 April 2026 - 22:31 WIB

صورة: العاملون في شؤون الحجاج (وزارة الحج والعمرة الإندونيسية)

جاكرتا، مينا – أكد نائب وزير الحج والعمرة في إندونيسيا، دهنيل أنزر سيمانجونتاك، أهمية الجاهزية النفسية والروحية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الخدمة لدى العاملين في شؤون الحجاج، لضمان نجاح موسم الحج لعام 1447هـ/2026م.

وجاءت تصريحات المسؤول الإندونيسي خلال توجيهاته قبيل مغادرة بعثة العاملين في الحج من مجمّع الحجاج في بوندوك غيده بجاكرتا، الجمعة.

وأوضح أن مهام العاملين لا تقتصر على الجوانب التنظيمية، بل تندرج ضمن رسالة ذات بعد تعبّدي، تتطلب وعيًا عاليًا وشعورًا عميقًا بالمسؤولية.

وقال: «نحن على أهبة الاستعداد لإنجاح موسم الحج، وتظل الجاهزية النفسية عنصرًا حاسمًا، بما يشمل القدرة على إدارة الضغوط، بحيث تتعزز الجاهزية البدنية بروح معنوية قوية».

اقرأ أيضًا:إندونيسيا بطلة لكأس آسيان 2026 بركلات الترجيح

ودعا جميع العاملين إلى استحضار نية العبادة في أداء مهامهم، مؤكدًا أن خدمة الحجاج تمثل عملًا إنسانيًا ورسالة نبيلة لا تقتصر آثارها على الفرد، بل تمتد إلى المجتمع والوطن.

ومن المقرر أن يغادر 363 من أفراد بعثة العاملين (بعثة المدينة المنورة والمطارات) إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، تمهيدًا لبدء مهامهم الميدانية.

وأشار إلى أن هؤلاء العاملين يشكلون ركيزة أساسية في نجاح تنظيم الحج، في ظل الثقة الكبيرة التي يوليها لهم المجتمع، ما يضع على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على هذه الأمانة.

وقال: «يتمتع الحجاج الإندونيسيون بروح إيمانية عالية، وقد بذلوا جهودًا كبيرة ليتمكنوا من أداء الفريضة، ما يجعل خدمتهم مسؤولية مضاعفة».

اقرأ أيضًا:إندونيسيا ترفض الترخيص لحفل إسرائيل هوتون دعما لفلسطين

ولفت إلى أن تنوع الخلفيات الاجتماعية والتعليمية للحجاج يتطلب تقديم خدمات شاملة تراعي احتياجاتهم المختلفة، وتقوم على المهنية والتعاطف.

وبحسب بيانات مركز المعلومات بوزارة الحج حتى 15 أبريل/نيسان 2026، يتوزع الحجاج الإندونيسيون على خلفيات مهنية وتعليمية متعددة، حيث تتصدر ربات المنازل القائمة، تليها فئات العاملين في القطاع الخاص والموظفين الحكوميين والمزارعين، فيما تتنوع مستوياتهم التعليمية بين التعليم الأساسي والثانوي والجامعي.

ومن حيث الفئات العمرية، يشكل من تتراوح أعمارهم بين 41 و64 عامًا النسبة الأكبر، إلى جانب شريحة من كبار السن فوق 65 عامًا تتجاوز 40 ألف حاج، ما يعزز الحاجة إلى خدمات مرنة وشاملة تستجيب لمتطلباتهم.

وفي ختام توجيهاته، أعرب نائب الوزير عن تقديره لجهود جميع العاملين، قائلًا: «نشكر تفانيكم في أداء هذه المهمة، ونسأل الله أن يتقبل منكم ويبارك في مساعيكم».

اقرأ أيضًا:جاكرتا.. برابوو يجري تعديلا وزاريا

وكالة مينا للأنباء

توصيات لك