لندن، مينا – قالت شبكة حقوق الإنسان في بورما، الأربعاء، إن المسلمين في ميانمار يواجهون “قمعا متزايدا” وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، داعيةً المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على النظام العسكري الحاكم.
وأوضحت الشبكة، التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، في بيان بمناسبة الذكرى الـ77 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن المبادئ التي نصّ عليها الإعلان، ومنها الأمن والكرامة والمساواة أمام القانون، “تُنتهك بشكل ممنهج في ميانمار منذ عقود”.
وأضاف البيان أن الجيش الميانماري يواصل “اضطهاد الأقليات، وعلى رأسها مسلمو الروهنغيا”، عبر التهجير القسري، والحرمان من الجنسية والإقامة القانونية، والقتل الجماعي، وتدمير القرى والمساجد.
وأشار إلى أن انتهاكات النظام العسكري “تصاعدت بشكل كبير” منذ انقلاب 2021، وأن الهجمات العسكرية أدت إلى موجات نزوح واسعة، فيما تستمر الاعتقالات التعسفية والتعذيب والوفيات أثناء الاحتجاز “دون أي رقابة قانونية”.
قراءة المزيد: ماليزيا على أعتاب أزمة وقود في يونيو 2026 وسط غموض إمدادات النفط وتداعيات توترات الشرق الأوسط
ولفتت الشبكة إلى أن القمع المتزايد ضد المسلمين “لم يحظَ بالاهتمام الدولي الكافي”، رغم خطورته، فيما فرضت السياسات التمييزية “ظروفاً قاسية” على مئات الآلاف.
وطالبت الشبكة بفرض عقوبات تمنع الجيش من الحصول على الأسلحة ووقود الطائرات والتمويل، وعدم الاعتراف بالانتخابات المزمع إجراؤها بين ديسمبر 2025 ويناير 2026.
ودعت مجلس الأمن الدولي إلى إحالة ملف ميانمار إلى المحكمة الجنائية الدولية، كما طالبت رابطة آسيان بمنع مشاركة ميانمار في اجتماعاتها.
كما شددت على ضرورة توفير حماية إنسانية وقانونية للاجئين والنازحين، وفتح ممرات المساعدات عبر الحدود بشكل عاجل.
قراءة المزيد: برابوو يتوجه إلى موسكو للقاء بوتين ومباحثات حول تأمين إمدادات النفط الروسي لإندونيسيا
وتشير الأمم المتحدة إلى وصول أكثر من 900 ألف لاجئ من الروهنغيا إلى بنغلاديش منذ حملة القمع الواسعة عام 2017، بينما تصف منظمات دولية ما يتعرضون له بأنه “تطهير عرقي” أو “إبادة جماعية”.
وكالة مينا للأنباء
قراءة المزيد: إيران تكشف أسباب استمرار احتجاز ناقلتين تابعتين لـ”برتامينا” في مضيق هرمز














Mina Indonesia
Mina Arabic