SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

مركز ميمونة يدعو تحالف آسيا والمحيط الهادئ للقدس إلى دعم قضايا المرأة

Monday, 31 August 2026 - 22:58 WIB

12 Views ㅤ

Dini Istiqomah - Monday, 31 August 2026 - 22:58 WIB

جاكرتا، مينا – أعرب «مركز ميمونة» في إندونيسيا، وهو مؤسسة إنسانية تُعنى بالدفاع عن حقوق النساء والأطفال في فلسطين، عن أمله في أن يشكل تحالف آسيا والمحيط الهادئ من أجل القدس وفلسطين (APCQP) منصة لإيصال مطالب النساء وتطلعاتهن في مختلف أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقالت سيتي موتماينة في تصريح لـ«مينا نيوز» يوم الأحد: «آمل ألا يقتصر دور المرأة داخل التحالف على كونها مجرد قسم، بل أن تكون هناك منصة قادرة على استيعاب تطلعات النساء ومختلف مؤسسات المجتمع المدني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وإيصال أصواتهن وتحويلها إلى مبادرات فاعلة».

وأشارت إلى أن إندونيسيا تضم العديد من المنظمات العاملة من أجل فلسطين، ولكل منها مجالات عمل وأساليب مختلفة.

وأضافت إين، وهو الاسم الذي تُعرف به: «آمل أن يتحول المقر الرئيسي للتحالف، الذي افتُتح رسميًا الأسبوع الماضي، إلى حلقة وصل تجمع هذه الطاقات وتوحد جهودها، بما يجعل صوتنا وتحركنا من أجل فلسطين أكثر قوة وتأثيرًا».

اقرأ أيضًا:152 دولة تطالب واشنطن بالتراجع عن منع وفد فلسطين من اجتماعات الأمم المتحدة

وأكدت أن مؤسستها مستعدة للمساهمة في مجالات تمكين المرأة والقضايا الإنسانية، إلى جانب دعم مشروع مستشفى إندونيسيا للأم والطفل في غزة.

وقالت: «نريد أيضًا المساعدة في ربط شبكات النساء الإندونيسيات بنظيراتهن في مختلف دول آسيا والمحيط الهادئ، وبناء شراكات مشتركة، والدفع نحو إطلاق مبادرات عملية من أجل فلسطين».

وتابعت أن الهدف بسيط، وهو ألا تكون المرأة مجرد جزء من الحراك، بل أن تكون إحدى القوى الرئيسية الدافعة للعمل الإنساني من أجل فلسطين.

التوعية بالقضية الفلسطينية

اقرأ أيضًا:التجويع يتخذ شكلاً جديداً في غزة.. مساعدات أقل وقدرة شرائية منهارة

وأضافت أن «مركز مأمونة» يواصل جهوده لتوسيع نطاق التوعية بالقضية الفلسطينية، ولا سيما بين الأمهات والنساء في إندونيسيا.

ويشمل ذلك تنظيم ندوات إلكترونية بصورة دورية وندوات حضورية تتناول القضية الفلسطينية وبيت المقدس، بما يسهم في نشر الوعي بأهمية بيت المقدس على نطاق أوسع.

وقالت: «نريد أيضًا تطوير مواد توعوية في صورة كتب تتناول بيت المقدس وفلسطين، بما في ذلك كتب مبسطة وجذابة يسهل على الأطفال فهمها منذ سن مبكرة».

وأعربت عن أملها في ألا تقتصر هذه الجهود التوعوية على النساء والأطفال في إندونيسيا، بل أن تمتد، متى أمكن، إلى دول مختلفة حول العالم، بما يتيح للمرأة أن تؤدي دورًا محوريًا في بناء وعي الأجيال ومعرفتها بالقضية الفلسطينية وبيت المقدس.

اقرأ أيضًا:قيادية ماليزية: تمكين المرأة وتعزيز دور المساجد ركيزة لنصرة الأقصى

مستشفى للأم والطفل في غزة

وترى أن فتح آفاق التعاون من خلال تحالف آسيا والمحيط الهادئ من أجل القدس وفلسطين من شأنه أن يوسع نطاق الدعم لمشروع مستشفى إندونيسيا للأم والطفل في غزة.

وقالت: «يمكننا بناء شراكات مع مختلف الأطراف، من مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات والحكومات إلى الشبكات الإنسانية في دول آسيا والمحيط الهادئ».

كما يمكن للنساء من مختلف الدول المساهمة في دعم هذه المبادرة، وليس بالضرورة من خلال التمويل فقط، بل عبر نشر المعلومات، والتعريف بالمشروع، وتعزيز الوعي المجتمعي، وحشد الدعم، والاستفادة من الخبرات والقدرات المتاحة لدى كل طرف.

اقرأ أيضًا:الروبية الإندونيسية ترتفع إلى 17,840 مقابل الدولار.. وتراجع مؤشر البورصة 0.86

وأضافت: «آمل أن يصبح مستشفى إندونيسيا للأم والطفل في غزة، الذي تحتاج إليه بشدة نساء وأطفال قطاع غزة، رمزًا لتضامن وتكاتف نساء آسيا والمحيط الهادئ مع النساء والأطفال الفلسطينيين. وكلما اتسعت دائرة المشاركين، زاد الأمل، بإذن الله، في إنجاز هذا المستشفى في أقرب وقت وتقديم خدماته لسكان غزة».

استراتيجية المرحلة المقبلة

وقالت رئيسة «مركز مأمونة» في إندونيسيا، سيتي موتماينة، إن استراتيجية المؤسسة خلال المرحلة المقبلة تتمثل في توسيع شبكاتها إلى أكبر نطاق ممكن، وفتح آفاق التعاون مع مختلف الأطراف، من مؤسسات المجتمع المدني والحكومات والمنظمات والأكاديميين إلى المجتمعات المحلية، ولا سيما الجهات المهتمة بقضايا النساء والأطفال.

وأضافت: «بالنسبة إلينا، تعني دبلوماسية المرأة أن تبني النساء شبكات التواصل، وتصل بين مختلف الأطراف، وتنقل مطالبهن وتطلعاتهن، وتحوّل التعاون إلى مبادرات ملموسة تخدم الأهداف الإنسانية».

اقرأ أيضًا:الاحتلال يفرج عن 35 أسيرا من قطاع غزة بينهم سيدة

وأعربت عن أملها في أن تظل مؤسستها الإنسانية مساحة مفتوحة للقاء والحوار وتوحيد الجهود مع مختلف الأطراف، بما يتيح مشاركة عدد أكبر من النساء ويوسع نطاق الأثر الذي يمكن تحقيقه، ولا سيما لصالح النساء والأطفال الفلسطينيين

وكالة مينا للأنباء

اقرأ أيضًا:ماليزيا تصادر حاوية يُشتبه في توجهها إلى إسرائيل

توصيات لك