نيويورك، مينا – أيدت 152 دولة قرارا للجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب الولايات المتحدة بالتراجع فورا عن قرارها منع الوفد الفلسطيني من المشاركة حضوريا في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة.
ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالقرار، معتبرة في بيان الخميس، ونقلته “مينا” أنه يمثل رفضا لقرار الإدارة الأمريكية، وأن منع الوفد الفلسطيني من المشاركة يشكل مخالفة لاتفاقية المقر المبرمة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة.
وجاء التصويت بعد رفض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، للعام الثاني على التوالي، منح تأشيرات لوفد فلسطيني رفيع المستوى للمشاركة حضوريا في اجتماعات الجمعية العامة المقررة في نيويورك.
وقالت الخارجية الفلسطينية إنها تقدر مواقف الدول التي دعمت القرار، مؤكدة أن اعتماده يمثل رفضا لمحاولات منع فلسطين من المشاركة في أعمال الجمعية العامة وفعالياتها رفيعة المستوى.
اقرأ أيضًا:سفير فلسطين: المقاومة لن تتوقف حتى تحرير فلسطين والمسجد الأقصى
وأضافت أن “الصوت الفلسطيني سيصل إلى الأمم المتحدة”، مشيرة إلى أن كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ستُقدّم في موعدها عبر تقنية الفيديو، في ظل منعه من الحضور شخصيا إلى نيويورك.
وكان عباس قد خاطب الجمعية العامة عبر الفيديو العام الماضي أيضا بعد منعه من دخول الولايات المتحدة، فيما أكدت الأمم المتحدة آنذاك أن المشاركة الافتراضية لا تعفي واشنطن من التزاماتها بموجب اتفاقية مقر المنظمة.
وأيد القرار 152 دولة، فيما صوتت الولايات المتحدة وإسرائيل وباراغواي ضده، وامتنعت كولومبيا وهندوراس وبنما وبيرو عن التصويت.
وفي اليوم السابق، أعلنت الولايات المتحدة تمديد قيود تمنع منح تأشيرات لأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولين في السلطة الفلسطينية، مبررة ذلك بما وصفته بعدم وفاء الجانبين بالتزاماتهما تجاه واشنطن.
اقرأ أيضًا:ألفين تيدجو، سياسي من أصول إندونيسية، يفوز بمنصب عمدة ميسيساغا الكندية
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن من بين أسباب القرار التحركات الفلسطينية أمام منظمات دولية، واللجوء إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، والسعي للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية خارج إطار المفاوضات، إضافة إلى استمرار دفع مخصصات لمن تصفهم واشنطن بـ”الإرهابيين”.
من جانبه، قال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن تأييد 152 دولة للقرار مقابل رفض 3 دول يعكس، بحسب تعبيره، “موقفا شبه جماعي” في الجمعية العامة والمجتمع الدولي دعما للقضية الفلسطينية.
واعتبر منصور منع الوفد الفلسطيني، برئاسة عباس، من المشاركة في أعمال الأمم المتحدة انتهاكا لالتزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة، مؤكدا أن اتفاقية المقر، التي أبرمت عام 1947 وصادق عليها الكونغرس الأمريكي، تلزم واشنطن بالسماح للدبلوماسيين الأجانب بالوصول إلى مقر المنظمة.
وتعقد اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة والمناقشات العامة رفيعة المستوى في نيويورك بين 22 و28 سبتمبر/أيلول الجاري، ومن المتوقع أن يلقي عباس كلمته في 24 سبتمبر/أيلول عبر تقنية الفيديو.
وتنص اتفاقية المقر على التزامات الولايات المتحدة المتعلقة بدخول الدبلوماسيين إلى مقر الأمم المتحدة، فيما تقول واشنطن إن لديها صلاحية رفض منح التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو التطرف أو السياسة الخارجية.
وكالة مينا للأنباء
اقرأ أيضًا:حرائق الغابات تلتهم 1,566 هكتارًا في كاليمانتان وإندونيسيا تحشد 51 ألف فرد لمكافحتها












Mina Indonesia
Mina Arabic