SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

هربا من الحرب.. أوكرانية تفر إلى غزة مع زوجها الفلسطيني (تقرير)

Sunday, 20 March 2022 - 07:34 WIB

4 Views ㅤ

Rifa Berliana Arifin - Sunday, 20 March 2022 - 07:34 WIB

غزة ،مينا -فرارا من الحرب في بلادها، حطت الأوكرانية فيكتوريا روجر، برفقة زوجها الفلسطيني إبراهيم صيدم، الرحال في قطاع غزة، وهما محملان بـ”ذكريات جميلة”.

كانت هذه العائلة تقطن في مدينة فينيتسيا وسط أوكرانيا، التي شهدت قصفا عنيفا منذ الأيام الأولى للتدخل العسكري الروسي الذي بدأ في 24 فبراير/ شباط الماضي، وفق الأناضول.

وكانت الشابة الأوكرانية (21 عاما) في العام الرابع من دراسة الصيدلة في جامعة طبية بالعاصمة كييف، قبل أن تغادر بلادها وتحط الرحال في غزة.‎

“كان يوما مروعا”، هكذا وصفت الأوكرانية اليوم الذي قررت فيه مغادرة بلادها برفقة زوجها، الذي ارتبطت به منذ عامين ونصف، مخلّفة وراءها عائلتها وأصدقاءها وأحبابها، تحت القصف الروسي.

اقرأ أيضًا:القسام تنشر مشاهد جديدة للسنوار برفقة مقاومين في رفح

** مصير مجهول

تقول “روجر” للأناضول: “تركنا الأهل والأصدقاء ونحن نجهل مصيرهم، ثم جئنا إلى مدينة مصيرها غير معروف”.

وتشير إلى أن قرار مغادرة أوكرانيا هربا من الحرب، إلى منطقة ليست آمنة بالمطلق، وتشهد بين الفينة والأخرى حروبا عسكرية، لم يكن بالأمر السهل.

لكنها تعتبر أن قطاع غزة، في ظل الأوضاع الميدانية المستقرة نوعاً ما التي يعيشها في هذه الأيام، يعد أكثر أمناً من بلدها أوكرانيا.

اقرأ أيضًا:الأوقاف الفلسطينية: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال سبتمبر

وتضيف الشابة الأوكرانية: “زوجي فلسطيني من قطاع غزة، لم يكن لدينا خيار تحت القصف الروسي، إلا مغادرة البلاد إلى المنطقة التي يعود إليها زوجي، وهي غزة”.

ومع ذلك، تبقى لدى “روجر” بعض التخوفات من اندلاع حرب جديدة في غزة، خاصة وأنها كانت تتابع أولا بأول أحداث الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، في مايو/ أيار الماضي.

وعلى مدى أكثر من 15 عاما من حصار غزة، شن الجيش الإسرائيلي 4 حروب (2008، 2012، 2014، 2021) على القطاع، تخللتها اعتداءات عسكرية متكررة، أودت بحياة آلاف الفلسطينيين، وتسببت بدمار كبير في البنى التحتية.

وبخصوص المغادرة من أوكرانيا إلى غزة، وصفتها روجر بأنها كانت “صعبة نوعاً ما”، خاصة وأنها غادرت البلاد وهي “مُحمّلة بالذكريات الجميلة”.

اقرأ أيضًا:شهيدان وإصابات بقصف إسرائيلي على غزة وخان يونس

وبعد وصولها إلى غزة، حيث تقطن عائلة زوجها، شعرت الأوكرانية بنوع من الراحة، لا سيما أنها لاقت “ترحيباً كبيراً” من السكان هناك.

وأعربت عن آمالها أن يعيش سكان غزة حياة آمنة وسعيدة، متمنية أيضاً انتهاء الحرب في بلادها.

** فرار صعب

بدوره، قال الزوج صيدم، إن “خراباً كبيراً” حل بمدينة فينيتسيا، منذ الأيام الأولى للهجمات الروسية، التي استهدفت مرافق حيوية هناك.

اقرأ أيضًا:تراجع التأييد الشعبي الأمريكي لإسرائيل إلى مستويات تاريخية

ويضيف، للأناضول، إن الضربات على المدينة التي كانت تمتاز بطبيعتها الخلابة، بقيت متواصلة حيث هرع المواطنون الأوكرانيون من منازلهم، وبحثوا عن مناطق أكثر أمناً في الشوارع أو الأماكن العامة.

ويوضح صيدم، الذي وصل مع زوجته إلى غزة في 3 مارس/ آذار الجاري، أن “اليوم الأول من الضربات الروسية التي استهدفت المدينة التي كان يقطن فيها، كانت مُخيفة”.

ويلفت إلى أنه للمرة الأولى، يسمع صفارات الإنذار تدوّي بالتزامن مع القصف.

واعتاد صيدم، كما باقي سكان غزة، سماع أصوات القصف الإسرائيلي خلال الحروب الأربع والاعتداءات العسكرية المتعددة، دون دوي صفارات الإنذار التي يخلو منها القطاع.

اقرأ أيضًا:غوتيريش يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وتوسيع إدخال المساعدات

ويبين أنه قرر مغادرة أوكرانيا، بعد اشتداد القصف الروسي، حيث فرّ برفقة زوجته، وعدد من الطلبة الفلسطينيين إلى الحدود الرومانية، التي انطلقوا منها إلى العاصمة المصرية القاهرة، ومن ثم إلى قطاع غزة.

ويتابع الطالب الفلسطيني، “لم يكن الطريق آمنا وسهلا، بل واجهنا الكثير من الصعوبات والمخاطر، والتفتيش على الطريق وفي الحدود”.

وغادر صيدم قطاع غزة إلى أوكرانيا نهاية 2017، لدراسة الطب العام، وهو اليوم في عامه الدراسي الرابع، ومن المقرر أن يتخرج بعد نحو عامين، وفق قوله.

ويؤكد الطالب الفلسطيني أنه سيعود إلى أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، لافتاً إلى أن عائلة زوجته لا تزال هناك.

اقرأ أيضًا:نتنياهو يتوعد بمواصلة عمليات الاغتيال في غزة وهرتسوغ يحذر من الانقسام الداخلي

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية، وصل إلى قطاع غزة عدد من الطلبة الفلسطينيين الذين كانوا يدرسون في أوكرانيا، هرباً من الأحداث هناك.

وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

وكالة مينا للأنباء

اقرأ أيضًا:إندونيسيا بطلة لكأس آسيان 2026 بركلات الترجيح

توصيات لك