جاكرتا، مينا – دعا وزير التعليم الأساسي والثانوي الإندونيسي، الأحد، عبد المعطي الأسرة التعليمية إلى تعزيز دور المعلمين في بناء الحضارة، في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها قطاع التعليم.
جاء ذلك خلال مشاركته متحدثًا في المؤتمر الثامن للمؤتمر الإسلامي الإندونيسي (KUII).
وأكد عبد المعطي أن الهدف من التعليم الوطني يتمثل في إعداد أجيال مؤمنة بالله تعالى، متحلية بالأخلاق الكريمة، ومزودة بالمعارف والمهارات اللازمة للإسهام في بناء المجتمع.
وأوضح أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب دورًا استراتيجيًا للمعلمين، لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى غرس القيم وبناء الشخصية والإسهام في نهضة الأمة.
اقرأ أيضًا:إندونيسيا بطلة لكأس آسيان 2026 بركلات الترجيح
وأشار إلى أن قطاع التعليم يواجه ثلاثة تحديات رئيسية، أولها تراجع نواتج التعلم نتيجة تداعيات جائحة كوفيد-19، وهو ما انعكس على مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.
وأضاف أن التحدي الثاني يتمثل في ضعف المهارات الأساسية للتعلم والتفكير لدى شريحة من الطلاب، فيما يتمثل التحدي الثالث في استمرار ظاهرة الالتحاق بالتعليم دون تحقيق مخرجات تعليمية تتناسب مع سنوات الدراسة.
كما لفت إلى أن التطور المتسارع في التكنولوجيا الرقمية أوجد تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تحمل فرصًا واعدة إلى جانب مخاطر تتطلب مزيدًا من اليقظة والاهتمام.
وأوضح أن كثيرًا من الأطفال باتوا عرضة لأشكال مختلفة من العنف الرقمي، الأمر الذي يؤثر في حياتهم داخل الفضاء الإلكتروني وخارجه.
اقرأ أيضًا:إندونيسيا ترفض الترخيص لحفل إسرائيل هوتون دعما لفلسطين
وشدد عبد المعطي على أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للتعلم، تسهم في تنمية شخصية الطلاب وإبداعهم وتعزز دافعيتهم للتعلم، بما يمكن المعلمين من أداء رسالتهم التربوية والحضارية على الوجه الأمثل.
وكالة مينا للأنباء
اقرأ أيضًا:جاكرتا.. برابوو يجري تعديلا وزاريا














Mina Indonesia
Mina Arabic