جاكرتا، مينا – نظم مجلس العلماء الإندونيسي، بالتعاون مع مجلس النواب ومجلس الشيوخ الإندونيسيين، الأربعاء، حوارًا دوليًا بين الحضارات في العاصمة جاكرتا، في وقت يشهد العالم تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية وتفاقمًا للأزمات الإنسانية وتزايدًا في التحديات التي تواجه العلاقات بين الدول
وأكد رئيس دائرة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس، البروفيسور سودارنوتو عبد الحكيم، أن هذه التطورات تزيد الحاجة إلى حوار أكثر انفتاحًا وشمولًا، قادر على تعزيز التفاهم وتقريب وجهات النظر بين الدول والشعوب
وقال إن إندونيسيا تمتلك من المقومات ما يؤهلها للاضطلاع بدور فاعل في تعزيز التواصل بين الحضارات، مستندةً إلى قيم الاعتدال والتسامح والتعايش السلمي التي تشكل جزءًا أصيلًا من هويتها الوطنية
وأضاف: «ينبغي مواصلة دعم الحوار بين الحضارات بوصفه أداة فاعلة لتعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ الثقة والبحث عن حلول مشتركة للتحديات العالمية التي تهدد الأمن والاستقرار الدوليين»
اقرأ أيضًا:152 دولة تطالب واشنطن بالتراجع عن منع وفد فلسطين من اجتماعات الأمم المتحدة
ويأتي تنظيم هذا المنتدى بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، كما يشكل منصة تجمع شخصيات وطنية وقيادات دينية وأكاديميين ودبلوماسيين وممثلين عن عدد من الدول الصديقة، بهدف تعزيز الجهود المشتركة لبناء عالم يسوده السلام والعدالة والتفاهم
وسلط المشاركون الضوء على أهمية التواصل والتعاون بين الأمم والأديان والثقافات باعتبارهما من أبرز الوسائل الكفيلة بالحد من النزاعات وتعزيز السلام المستدام، كما تبادلوا الرؤى والخبرات بشأن التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في المرحلة الراهنة
وأسفر المنتدى عن نداء مشترك أكد أهمية تعزيز التضامن العالمي، ورفض جميع أشكال العنف والتمييز والتعصب، والعمل على معالجة النزاعات عبر الدبلوماسية والحوار البنّاء واحترام القيم الإنسانية المشتركة
وأعرب مجلس العلماء الإندونيسي عن أمله في أن تواصل إندونيسيا أداء دورها في دعم الحوار والتعاون بين الحضارات، بما يسهم في بناء عالم أكثر أمنًا وانسجامًا وعدالةً لجميع الشعوب
اقرأ أيضًا:التجويع يتخذ شكلاً جديداً في غزة.. مساعدات أقل وقدرة شرائية منهارة
وكالة مينا للأنباء














Mina Indonesia
Mina Arabic