SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

السلام في فلسطين يعني السلام في العالم

ADVERTISEMENT

SCROLL TO CONTINUE WITH CONTENT

حرائق الغابات تلتهم 1,566 هكتارًا في كاليمانتان وإندونيسيا تحشد 51 ألف فرد لمكافحتها

Wednesday, 28 October 2026 - 22:26 WIB

20 Views ㅤ

Dini Istiqomah Editor : Safira Nurillah - Wednesday, 28 October 2026 - 22:26 WIB

كاليمانتان، مينا — لا تزال حرائق الغابات والأراضي تؤثر في مساحات تبلغ 1,566 هكتارا في جزيرة كاليمانتان الإندونيسية، فيما تتواصل جهود إخمادها حتى يوم الثلاثاء، وفقا للوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث.

وتتوزع المساحات المتضررة على ثلاث مقاطعات، هي كاليمانتان الوسطى بمساحة 1,140 هكتارا، وكاليمانتان الغربية بمساحة 391 هكتارا، وكاليمانتان الجنوبية بمساحة 35 هكتارًا.

وقال بيرتون إس بي بانجيتان، القائم بأعمال رئيس مركز البيانات والمعلومات والاتصالات المعني بالكوارث في الوكالة، إن الجهود المبذولة للسيطرة على الحرائق تكثفت من خلال عمليات الإطفاء الميدانية، وتوفير المعدات، والاستعانة بتقنيات تعديل الطقس.

وأضاف أن السلطات نشرت 51,057 فردا في أربع مقاطعات ذات أولوية لمكافحة حرائق الغابات والأراضي، بينهم 16,387 فردا في كاليمانتان الوسطى، و14,458 في كاليمانتان الغربية، و7,927 في كاليمانتان الجنوبية، و12,285 في سومطرة الجنوبية.

اقرأ أيضًا:إندونيسيا تسعى إلى تسريع تشغيل مركز آسيان لمكافحة تلوث الضباب الدخاني

وتستخدم فرق الإطفاء مضخات المياه والخراطيم والطائرات المسيّرة والآليات الثقيلة. كما تقدم وزارتا الدفاع والزراعة الدعم للعمليات، بما في ذلك توفير 49 مضخة و140 صندوقا من خراطيم المياه لجهود مكافحة الحرائق في كاليمانتان الجنوبية.

وبحسب بيانات وزارة الصحة حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت كل من كاليمانتان الوسطى وكاليمانتان الغربية حالة الاستجابة الطارئة لحرائق الغابات، فيما وضعت كاليمانتان الجنوبية في حالة تأهب لمواجهة الحرائق.

تلوث الهواء ومخاطر صحية

وأثارت الحرائق مخاوف متزايدة بشأن جودة الهواء. ففي أغسطس/آب، غطى الضباب الدخاني مناطق عدة في كاليمانتان الوسطى، وسجل مؤشر جودة الهواء الصادر عن «آي كيو إير» 564 نقطة في 28 أغسطس/آب، وهو مستوى يُصنّف ضمن فئة الخطر الشديد.

اقرأ أيضًا:إندونيسيا والفلبين تبحثان تعزيز القدرات الدفاعية وحماية مواطني البلدين

ودعت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث السكان إلى الامتناع عن تطهير الأراضي باستخدام الحرق، وحثت على تكثيف الدوريات في المناطق المعرضة للحرائق. كما شددت على ضرورة الحفاظ على إمدادات المياه لضمان سرعة الاستجابة عند اندلاع الحرائق.

ونصحت السلطات السكان بمتابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن وكالة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية (BMKG)، إلى جانب الوكالات المحلية لإدارة الكوارث (BPBD)، والإبلاغ فورًا عن أي بؤر حرائق تُرصد.

وتتكرر حرائق الغابات والأراضي في إندونيسيا، ولا سيما خلال موسم الجفاف. وتسهم ممارسات تطهير الأراضي بالحرق في تفاقم المشكلة، إذ تؤدي إلى انتشار الضباب الدخاني الذي يهدد الصحة العامة، ويعطل حركة النقل، ويزيد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وتمتد تداعيات الحرائق إلى الصحة العامة؛ إذ سجلت بيانات وزارة الصحة 283,270 حالة إصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة في سبع مقاطعات إندونيسية خلال الفترة الممتدة من 18 أغسطس/آب إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

اقرأ أيضًا:سفير فلسطين: المقاومة لن تتوقف حتى تحرير فلسطين والمسجد الأقصى

وفي مواجهة هذه الظاهرة، كثفت السلطات إجراءات إنفاذ القانون بحق الشركات المشتبه في تورطها في عمليات الحرق غير القانونية. كما واصلت الحكومة جهود التعاون الإقليمي لمكافحة الضباب الدخاني العابر للحدود، بما في ذلك اتفاق بين إندونيسيا وسنغافورة لإنشاء فريق عمل مشترك لتبادل المعلومات وجمع الأدلة عبر الحدود بشأن الاشتباه في تورط شركات في هذه الممارسات.

وكالة مينا للأنباء

اقرأ أيضًا:مجموعة العمل للأقصى تطلق شهر التضامن مع فلسطين لعام 2026 في ساحة موناس

توصيات لك