نيويورك، مينا – قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، ونقلته “مينا” إن الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي بقطاع غزة أصبحوا ضحايا للإبادة الجماعية الإسرائيلية، منتقدة وسائل إعلام غربية بسبب ما وصفته بحجب مسؤولية إسرائيل عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ونقلته مينا
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الثلاثاء، عرضت خلاله تقريرها المقدم إلى الجمعية العامة بعنوان «الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في زمن الإبادة الجماعية
واتهمت ألبانيز إسرائيل بممارسة الرقابة على وسائل الإعلام، مشيرة إلى حظر أكثر من 1600 مقال وفرض الرقابة على أكثر من 1100 مقال خلال عام 2024. كما انتقدت استخدام إسرائيل منصات التواصل الاجتماعي في ما وصفته بـ«حرب معلومات»، واتهمت وسائل إعلام غربية بالخلط بين معارضة الإبادة الجماعية ومعاداة السامية
وانتقدت ألبانيز استمرار منع الصحفيين الأجانب من دخول غزة بصورة مستقلة، مشيرة إلى ضعف الضغوط الإعلامية الغربية لإنهاء هذا المنع، ومؤكدة أن شهادات الصحفيين الفلسطينيين توثق ما يجري في القطاع
اقرأ أيضًا:سفير فلسطين: المقاومة لن تتوقف حتى تحرير فلسطين والمسجد الأقصى
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، استشهد 263 صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي، وأصيب أكثر من 433 آخرين، منذ بدء الإبادة الجماعية في أكتوبر/تشرين الأول 2023
وتواصل إسرائيل خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والتي أسفرت حتى الثلاثاء عن استشهاد 1565 فلسطينيًا وإصابة 5640 آخرين
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الإبادة الجماعية الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 175 ألفًا، إلى جانب تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع
وكالة مينا للأنباء
اقرأ أيضًا:مجموعة العمل للأقصى تطلق شهر التضامن مع فلسطين لعام 2026 في ساحة موناس












Mina Indonesia
Mina Arabic