الفصائل: لن يهنأ المستوطنون في حياتهم طالما يستمر الحصار على أهل غزة

غزة(معراج)- بخيبة أمل، هربت أعداد كبيرة من المستوطنين من المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بشكل كامل يجرون ذيول الذل والهوان والانكسار، بعد سنة ونيف من مسيرات العودة وكسر الحصار التي أرهقتهم وسببت لهم أرقاً وخوفاً على حياتهم.

“إسرائيل” وعبر تقارير متعددة عبر وسائل الإعلام، اعترفت أن 10 أسر للمستوطنين تعيش في مستوطنات غلاف قطاع غزة هربت من المنطقة خلال الأيام الماضية وهذه أرقام هائلة، معربةً عن خشيتها من هرب المزيد من المستوطنين.

وقد بدأت مسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، منذ مارس/آذار عام 2018، للمطالبة بكسر الحصار المتواصل، حيث يستخدم المتظاهرين على الحدود وسائل سلمية كإحراق الاطارات وإطلاق بالونات وطائرات ورقية والقاء حجارة؛ تسببت في خسائر للمستوطنين بسبب اشعال حرائق في الحقول الزراعية المحاذية للقطاع.

أهداف مسيرات العودة

الفصائل الفلسطينية أجمعت على أن وسائل المقاومة الفلسطينية، ومسيرات العودة الكبرى استطاعت أن تحقق أهدافها من خلال التنغيص على حياة المستوطنين واجبارهم على الهروب من الأرض التي سلبوها.

وشددت الفصائل على أن حياة المستوطنين في المستوطنات المحاذية لن تكون مستقرة، في حين أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعيش الحصار والأوضاع الاقتصادية الصعبة من سنوات طوال.

العدو لن يكون آمناً

فمن ناحيته، أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن هروب المستوطنين دليل على أن مسيرات العودة قد أربكت العدو الصهيوني وصنعت هاجساً أمنياً ولم يتحملوا أدوات مسيرات العودة وأساليب المقاومة الفلسطينية.

وشدد المدلل على أن العدو لن يكون آمناً طالما أن شعبنا الفلسطيني لا يعيش حالة الاستقرار.

حتمية تاريخية

أما إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، فاعتبر أن الحتمية الواقعية والتاريخية والمقاومة هي أن يهرب الاحتلال من قطاع غزة ويزول عن أرضنا، وأن على الاحتلال أن يعلم أن لا مقام له على أرض فلسطين.

وأكد رضوان أن هروب المستوطنين نتيجة طبيعية لاستمرار مسيرات العودة واستمرار المقاومة الفلسطينية في كافة أشكالها، ولن تتوقف حتى تحقيق أهدافهما.

وشدد على أن الاحتلال يجب أن يعلم أن لا مكان له ولا حق له في أرض فلسطين.

الضغط سيستمر

بدوره، أوضح ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الفلسطينيين لن يقبلوا أن يعيشوا أوضاعاً اقتصادية صعبة ويهنأ المستوطنون في عيشهم، مؤكداً على ضرورة الضغط على المستوطنين لكسر الحصار.

وشدد مزهر على أن شبعنا سيستمر في الدفاع عن شعبنا حتى تتحقق كافة حقوقه، وسيمضي الفلسطينيون في أساليبهم ليرحل جميع المستوطنين من منازلهم، ويعود الفلسطينيون لأراضيهم وديارهم.

لن نبقى تحت الحصار

من ناحيته، اعتبر محمود خلف القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن مسيرات العودة الكبرى تسعى من أجل يعيش شعبنا حياة كريمة وانهاء الحصار الخانق الذي يجعل الحياة الإنسانية والاقتصادية صعبة في غزة وفي غاية السوء.

وشدد خلف على أن شعبنا لن يبقى تحت الحصار، ولا يمكن أن يكون هناك حياة مستقرة للمستوطنين وحياة غزة بائسة، لافتاً إلى أن شعبنا سيستمر في مسيرات العودة حتى يعيش كما يعيش شعوب العالم أجمع..

وكالة الأنباء معراج

 

Comments: 0

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.